5th Aug 2023
ليلى كانت تعيش في قرية صغيرة في أطراف الغابة. وفي يوم من الأيام، قررت أن تستكشف الغابة المجاورة. توجهت ليلى بخطواتها الثابتة وعينيها الواثقتين نحو المجهول. بينما كانت تسرح بين الأشجار، سمعت صوتًا غريبًا يتردد في الهواء. وعندما التفتت، رأت الذئب يتربص بها من بعيد.
رغم خوفها، لم تتراجع ليلى. بدلاً من ذلك، تحدت الذئب وسألته لماذا يخاف الناس منه. كانت متشوقة لمعرفة رؤية العالم من خلال عيني الذئب. فقد سمعت الكثير من القصص عنه، ولكنها لم تكن متأكدة من صحتها.
بدا الذئب مترددًا للحظات، ثم قرر أن يروي قصته لليلى. أخبرها عن انفصاله عن عائلته وعيشه في الغابة. شرح لها كيف يصعب عليه العثور على الطعام وكيف يجب عليه الحفاظ على نفسه من الأخطار في البرية.
في نهاية القصة، شعرت ليلى بالتعاطف مع الذئب. فقد فهمت أن وجهة نظره ليست دائمًا كما يراها الآخرون. قررت أن تصبح صديقة للذئب وتساعده في البحث عن الطعام وحماية نفسه من الأخطار.
مع مرور الوقت، تطورت علاقة قوية بين ليلى والذئب. أصبحتا يخوضان مغامرات مشتركة في الغابة ويساعدان بعضهما البعض في كل مرة. وعلى الرغم من ازدياد عدد الأعداء، إلا أنهما تمكنا من تجاوز المصاعب والبقاء صديقين حميمين.