7th Oct 2024
كان هناك فيل كبير اسمه كريم. كريم كان يحب الموز كثيرًا. كل صباح، كان يستيقظ ويتطلع إلى شجرة الموز في الغابة. لكن لم يكن لديه الشجاعة للتسلق إليها. قرر كريم أنه يجب أن يصبح أقوى.
بدأ كريم في ممارسة التمارين. كان يجري، ويقفز، ويتدرب ليكون أفضل. أصدقاؤه، الأرانب والطيور، كانوا يشجعونه. "أنت تستطيع، يا كريم!" كانوا يصرخون. وكان كريم يبتسم ويشعر بالسعادة.
بعد أسابيع من الجهد، قرر كريم أن يحاول تسلق الشجرة. كانت شجرة الموز ضخمة، لكنها كانت جميلة. رأى الموز الأصفر يتألق في الشمس. بدأ كريم في تسلق الجذع، شعر بالخوف قليلاً، لكنه تذكر عمله الجاد.
عندما وصل إلى القمة، كان هناك موز جميل في كل مكان. كانوا أفضل موز رآه كريم في حياته. أمسك بموزة واحدة وبدأ يأكلها، ولم يشعر بالسعادة أكبر من تلك اللحظة.
كان الموز حلوًا وطازجًا. بينما كان يأكل، شعر كريم بالإنجاز. لقد عمل بجد لتحقيق هدفه. بدأ يفكر في الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، لكنه لم يستسلم أبداً.
قررت كريم أن يساعد أصدقائه في الغابة. لم يكن يحب فقط الموز لنفسه بل أراد أن يشاركه مع الجميع. بدأ بتوزيع الموز على الأرانب والطيور، وكلهم كانوا سعداء.
أحب الأصدقاء كريم أكثر من قبل. كانوا يغنون ويرقصون احتفالاً بالموز. وكانوا يشكرونه على كل شيء. كريم شعر بالسعادة لأنه لم يكن فقط قد حقق هدفه، بل كان قد جعل الآخرين سعداء أيضًا.
بعد ذلك، قرر كريم أن يبني حديقة الموز الخاصة به. بذل جهدًا في الزراعة والعناية بنباتاته. وكان يعمل بجد، وكان سعيدًا بمساعدته لنفسه وللآخرين.
وبمرور الوقت، أصبحت حديقة كريم مليئة بالموز. كان لديه المزيد من الموز مما يمكنه تناوله. أصبح كريم مشهورًا في الغابة كفيل الموز.
القصة تعلمنا أن العمل الجاد يؤتي ثماره. كما أن مشاركة النجاح تجعل الآخرين سعداء. وكريم، الفيل الذي أحب الموز، أصبح رمزًا للإرادة والعطاء.