26th Dec 2024
في أحد الأيام، كان هناك طفل صغير اسمه كريم. قال كريم لأصدقائه: "أحب اللغة العربية!". كانت السماء زرقاء، والأشجار خضراء. جلسوا على العشب، وكل واحد منهم يتمسك بكتاب ملون. سألت سارة: "لماذا تحب اللغة العربية، كريم؟". فأجاب كريم بحماس: "لأنها لغة جميلة! تحمل قصصًا رائعة وأشعارًا مدهشة!".
تحدث الأصدقاء عن الكلمات العربية. قال علي: "كل كلمة تحمل معنى!". لكن عائشة عندما قرأت قصة عن الفيل، أضافت: "والحروف تشكل كلمات، والكلمات تصنع جملًا!". ضحك الجميع وتجاوبوا: "نعم! نحب اللغة العربية!". شعروا بالسعادة وأقسموا أن يتعلموا المزيد عن لغتهم الجميلة.
ثم قال كريم: "هل تعرفون يا أصدقائي أن هناك حروفًا كلها تتشابه في الشكل، ولكنها تختلف بالنقاط؟". بدأت سارة بالتفكير وقالت: "مثل الباء والتاء والثاء!". هز الجميع رؤوسهم بحماس، وأدركوا مدى تنوع اللغة العربية وجمالها. قال علي: "لنلعب لعبة! سأقول كلمة، وعليكم أن تحزروا عدد النقاط!". ضحك الجميع وبدأوا يلعبون بكل حماسة.
عندما انتهوا من اللعب، قال كريم: "لدي فكرة! ماذا لو كتبنا رسالة قصيرة باستخدام الكلمات الجديدة التي تعلمناها اليوم؟". أخرج الجميع أوراقهم وبدأوا يكتبون. كانت سارة أول من انتهت وقالت: "لقد كتبت رسالة جميلة عن الشجرة، كانت مثل القصيدة!". شعر الجميع بالفخر والسعادة بما كتبوه.
عندما بدأت الشمس بالغروب، قرر الأصدقاء أن يجمعوا كتبهم ويعودوا إلى منازلهم. وقبل أن يرحلوا، وعدوا بعضهم بأن يعودوا في الغد ليستكشفوا المزيد من جمال اللغة العربية. كان كريم سعيدًا لأنه شارك حبه للغة العربية مع أصدقائه، وعرف أنهم سيظلون يتعلمون ويستكشفون لغتهم الجميلة كل يوم.