11th Mar 2025
كان هناك طفل صغير اسمه علي. في يوم جميلة، كان يجلس في حديقة مع أصدقائه. قال علي: "هل تعرفون عن النبي محمد؟ إنه نبي عظيم!". نظر أصدقاؤه إليه بإعجاب وقالوا: "لا، أخبرنا."
أخبرهم علي عن حياة النبي. قال: "النبي محمد كان مثالا للطيبة والرحمة. كان يساعد الفقراء ويعامل الجميع بلطف. وفي يومٍ، جاء له وحي من الله، قال له: "اقرأ!". وبذلك بدأ النبي في دعوة الناس إلى الإسلام."
واصل علي حديثه قائلاً: "كان النبي محمد يعيش في مكة، وهناك واجه الكثير من التحديات. لكن رغم كل الصعوبات، لم يتوقف عن نشر رسالته. كان دائماً صبوراً ومؤمناً بأن الله معه، وهذا ما جعله محبوبًا بين الناس."
ثم قال أحد الأصدقاء: "وكيف كان يتعامل مع أعدائه؟" ابتسم علي وأجاب: "كان يعاملهم بالرحمة والتسامح. عندما دخل مكة بعد سنوات طويلة، دخلها برحمة وعفا عن الذين أذوه، لأنه كان يؤمن بأن التسامح هو السبيل إلى السلام."
انتهت الجلسة في الحديقة وعاد الأطفال إلى منازلهم وقد تعلموا درساً عظيماً من قصة النبي محمد عليه السلام. قالوا لعلي: "شكراً لك! لقد تعلمنا كيف نكون طيبين ونساعد الآخرين." أجابهم علي وهو يبتسم: "هذا هو ما علمنا إياه النبي محمد. فلنحاول جميعاً أن نكون مثله."