4th Mar 2025
في أحد الأيام، كان هناك نبي اسمه موسى. قال موسى: "يا فرعون، أطلق سراح الناس، فهم ليسوا عبيدًا!" لكن فرعون كان قويًا وغاضبًا. قال: "لن أطلق سراحهم، هم ملكي!" في تلك اللحظة، بدأت الأرض تهتز، وأرسل الله معجزات عظيمة لموسى.
ثم جاء يوم عظيم، حيث اجتمع الناس عند البحر. قال موسى: "انظروا! سيفتح الله لنا الطريق!" وبدت المياه تتفتح مثل جدارين. عبر موسى والشعب بأمان، بينما غرق فرعون وجنوده في المياه. الكل احتفل بنجاتهم وموسى قادهم بفرح.
بعد أن عبر الناس البحر بأمان، شكروا الله على نعمته ومعجزاته. قال موسى: 'علينا أن نسير في الصحراء، وهناك سنجد الأرض التي وعدنا الله بها.' كان الجميع يشعر بالأمل والشجاعة، وبدأوا رحلتهم في الصحراء بثقة وبإيمان قوي.
وفي رحلتهم، تعرضوا للعطش والجوع، لكن موسى كان دائمًا يستمع إلى الله، وكان يدعو الله لكي يساعدهم. في أحد الأيام، أرسل الله لهم السلوى والمنّ من السماء، فكانوا يأكلون ويشربون بشكر وحمد. تعلموا أن الله لن يتركهم أبدًا، وأنه يعتني بهم دائمًا.
أخيرًا، وصلوا إلى جبل سيناء، حيث تلقى موسى الوصايا العشر من الله. كانت هذه الوصايا نورًا لهم في حياتهم الجديدة. شعر الجميع بالفرح والامتنان، وبدأوا في بناء مجتمع جديد على أساس العدل والمحبة. عاشوا في سلام وأصبحوا مثالاً للخير والإيمان في العالم.