2nd Mar 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك نملة صغيرة تعيش في أحد الوديان. كانت تحب العمل بجد وتجمع الطعام في فصل الصيف. بينما كانت تتجول في الاستخدام، سمعت صوتًا عجيبًا. "انتبهي!" صرخ أحدهم. كان جيش نبي الله سليمان يمر عليه. شعرت النملة بالخوف ولكنها أرادت المساعدة.
أسرعت النملة إلى سفرها وصرخت "أيها الجنود، أرجوكم انتبهوا! هناك الكثير من الطعام في الوادي!" نظر إليها الجنود باستغراب، لكن نبي الله سليمان كان لطيفًا. قال: "نستمع إلى النملة!" وعندما اتبعوا نصيحتها، انطلقوا إلى الوادي ووجدوا الطعام الكثير الذي جمعته. شكرهم نبي الله سليمان وعادوا إلى بلادهم.
بينما كان الجنود في الوادي، لاحظوا شيئًا رائعًا. لقد كانت النملة قد نظمت الطعام بعناية فائقة على شكل أكوام صغيرة يسهل الوصول إليها. أعجب نبي الله سليمان بعملها الدؤوب وقال لها: "يا نملة، لقد فعلتِ شيئًا عظيمًا بذكائك واجتهادك". شعرت النملة بالسعادة والفخر لأنها ساعدت نبي الله وجيشه.
ثم قرر نبي الله سليمان أن يكافئ النملة على مساعدتها. "لكِ أن تطلبي ما تشائين،" قال لها بلطف. فكرت النملة للحظة ثم قالت: "أريد فقط أن أكون قادرة على مواصلة جمع الطعام بسلام مع عائلتي". ابتسم نبي الله سليمان ووافق على طلبها.
منذ ذلك اليوم، أصبحت النملة وأصدقاؤها يعيشون في أمان وسعادة في الوادي. كلما مر جيش نبي الله سليمان، كان يحييها بابتسامة ودودة. تعلمت الحيوانات كلها من النملة درسًا في التعاون والذكاء، وأصبحت قصتها تُروى لأجيال عديدة.