
12th Mar 2025
في غابة كبيرة، كان هناك ولد صغير يُدعى سامي. كان سامي يُحب القرود كثيرا، ولذلك كان يذهب إليهم كل يوم. "مرحباً يا أصدقائي!" كان يقول وهو يضحك. كان القرود يقفزون حوله ويقلدونه في كل شيء. تعلم سامي كيف يتسلق الأشجار كما يفعلون، وركض معهم على الأغصان العالية.
كبر سامي مع القرود وأصبح منهم. لكن أحد الأيام، جاء أسد كبير يريد أن يأكل القرود. قال سامي بجرأة: "لا تخافوا، سأحميكم!" ثم قرر أن يقودهم بعيداً إلى مكان آمن. استخدم ذكاءه وشجاعته ليتغلب على الأسد. بمساعدة أصدقائه، أصبح سامي قائدًا للقرود وحاميهم.
نجح سامي في إبعاد الأسد عن القرود. قام سامي وأصدقاؤه القرود بوضع خطة ذكية حيث جمعوا بعض الفواكه الملقاة من الأشجار ليصنعوا منها طعماً للأسد. بينما كان الأسد مشغولاً بأكل الفواكه اللذيذة، كانت القرود تتسلل بعيداً عن المنطقة الخطرة.
بعد أن تأكد سامي من أن القرود في أمان، شكرته القرود بحرارة. "لقد كنت شجاعًا جدًا يا سامي!" قالت إحدى القردة الصغيرة بابتسامة كبيرة. سامي شعر بالفخر والسعادة لأنه تمكن من حماية أصدقائه، وعرف أنه يمكنه دائماً الاعتماد عليهم كما يعتمدون هم عليه.
منذ ذلك اليوم، اعتبرته القرود قائدهم الشجاع وشكرته كل صباح على رعايته لهم. سامي استمر في العيش معهم، يتعلم منهم ويعلمهم، وكانت الغابة مكاناً مليئاً بالضحك والمرح. وفي قلوبهم، كان سامي دائماً البطل والأخ العزيز.