27th Jan 2025
صباح جميل في غزة. الأطفال كانوا يلعبون في الشوارع وضحكاتهم تملأ الأجواء. قالت ليلى: "لعبتنا المفضلة هي كرة القدم!" ردّها سامي: "نعم، دعونا نبدأ الآن!" بدأت اللعبة بينهم، والفرحة تظهر على وجوههم. الجنود يحبون رؤية الأطفال سعداء، وحتى السماء كانت تبتسم لهم.
في المساء، تجمع الناس في ساحة كبيرة. قال العجوز: "غزة قوية، ولن نستسلم!" وهتف الجميع معاً: "نحن نحب غزة!" أضاءت الأنوار في السماء، وكانت الألوان تتراقص. لقد كان هناك شعور رائع من الفخر والحب بين الجميع.
وفي صباح اليوم التالي، اجتمع الأطفال مرة أخرى ولكن هذه المرة كانوا يحملون أعلاماً صغيرة لغزة. قالت ليلى: "اليوم سنلعب لعبة جديدة نسميها لعبة الحب!" وبدأوا يركضون حول الساحة وهم يلوحون بالأعلام، وكانت الألوان تملأ المكان بالفرحة. كان كل من في الساحة يصفق ويشجع بابتسامة على وجهه.
وفي زاوية الساحة، جلس الجد العجوز وهو يروي للأطفال قصة عن الأمل والشجاعة قائلاً: "حتى عندما تكون الأيام صعبة، فإن الأمل يجعلنا أقوى!" استمع الأطفال بتركيز، وكانت عيونهم تلمع بالحماس. قالت ليلى بعد أن انتهى الجد: "سوف نكون دائماً شجعان ونحب غزة!"
مع انتهاء النهار، بدأ الناس يغادرون الساحة، لكن قلوبهم كانت مفعمة بالحب والتفاؤل. كانت السماء تستعد لليل، وبدأ القمر يظهر بخجل. همست ليلى لصديقها سامي: "غزة دائماً ستكون قوية بفضل حبنا وتعاوننا!"، ووافقها سامي بهز رأسه وابتسامة عريضة على وجهه.