21st Dec 2024
في قرية صغيرة، حيث يجتمع الناس حول البيوت الخشبية، كان هناك وادٍ جميل يزداد خضرة في الربيع. كان هناك فتى يُدعى سامي، دائمًا ما يبتسم ويقول لأمه: "أحبكِ يا أمي، سأساعدكِ في كل شيء!". كانت والدته تضحك، وتقول: "هل ستساعدني في حديقة الزهور؟". ويجيب سامي برغبة، "بالطبع! الزهور ستصبح أجمل بفضل مجهودنا معًا!".
ثم عرض سامي على والده مساعدته في العمل في الحقول. قال والده: "أنت شاب قوي، سنعمل معًا اليوم!". بدأ الاثنان بحصاد المحاصيل، وكان سامي يشعر بالسعادة لأنه يساعد والدته ووالده. في نهاية اليوم، نظر سامي إلى السماء المتألقة بالشمس الغاربة وقال: "لقد كان يومًا رائعًا! بر الوالدين يجلب السعادة".
في اليوم التالي، استيقظ سامي مبكرًا وهو يشعر بالنشاط والحيوية. قرر أن يقوم بمفاجأة والديه بتنظيف الحظيرة الصغيرة التي تحتوي على بعض الحيوانات. كان الجو باردًا قليلاً، لكن سامي لم يهتم، فقد كان هدفه رسم الابتسامة على وجه والديه. بعد أن أنهى عمله، عاد إلى البيت ليجد والدته قد جهزت إفطارًا لذيذًا. قالت له وهي تنظر إليه بفخر: 'أنت فعلاً رقيق القلب، يا سامي!'.
وفي المساء، بينما كانت العائلة تجلس حول النار، حمل سامي العود وبدأ يعزف بعض الألحان الجميلة. كان والده يستمع باهتمام، وقال: 'هذه الألحان تذكرني بأيام طفولتي'. بدأت الأم تنشد بلطف، ومع صوت العود، شعروا جميعًا بالدفء والراحة. كان سامي يشعر بسعادة لا توصف عندما رأى عائلته مبتسمة ومستمتعة.
في نهاية الأسبوع، قرر سامي أن يدعو صديقيه عمر وندى ليقضوا يومًا ممتعًا في القرية. اصطحبهم إلى الحقول وحديقة الزهور، حيث شاهدوا جمال الطبيعة وتعلموا كيفية الاهتمام بالنباتات. قال عمر بسعادة: 'لقد تعلمنا الكثير اليوم، شكرًا لك يا سامي'. ابتسم سامي وقال وهو ينظر إلى والدته ووالده: 'الفضل للوالدين، فهما من علماني معنى الحب والعطاء'.