Author profile pic - Mallak 22

Mallak 22

21st Dec 2024

قصة بر الوالدين

في قرية صغيرة، حيث يجتمع الناس حول البيوت الخشبية، كان هناك وادٍ جميل يزداد خضرة في الربيع. كان هناك فتى يُدعى سامي، دائمًا ما يبتسم ويقول لأمه: "أحبكِ يا أمي، سأساعدكِ في كل شيء!". كانت والدته تضحك، وتقول: "هل ستساعدني في حديقة الزهور؟". ويجيب سامي برغبة، "بالطبع! الزهور ستصبح أجمل بفضل مجهودنا معًا!".

A vibrant village scene with wooden houses and green fields, depicting Sami, a cheerful Arab boy with short black hair, wearing a colorful shirt and jeans, laughing with his mother in a flower garden, digital art, warm colors, inviting atmosphere, high quality

ثم عرض سامي على والده مساعدته في العمل في الحقول. قال والده: "أنت شاب قوي، سنعمل معًا اليوم!". بدأ الاثنان بحصاد المحاصيل، وكان سامي يشعر بالسعادة لأنه يساعد والدته ووالده. في نهاية اليوم، نظر سامي إلى السماء المتألقة بالشمس الغاربة وقال: "لقد كان يومًا رائعًا! بر الوالدين يجلب السعادة".

Sami, a cheerful Arab boy with short black hair, wearing a bright shirt and jeans, happily working in a field with his father, who has a beard and is dressed in traditional clothes, golden crops surrounding them, sunset lighting, realistic, joyful connection, high quality

في اليوم التالي، استيقظ سامي مبكرًا وهو يشعر بالنشاط والحيوية. قرر أن يقوم بمفاجأة والديه بتنظيف الحظيرة الصغيرة التي تحتوي على بعض الحيوانات. كان الجو باردًا قليلاً، لكن سامي لم يهتم، فقد كان هدفه رسم الابتسامة على وجه والديه. بعد أن أنهى عمله، عاد إلى البيت ليجد والدته قد جهزت إفطارًا لذيذًا. قالت له وهي تنظر إليه بفخر: 'أنت فعلاً رقيق القلب، يا سامي!'.

وفي المساء، بينما كانت العائلة تجلس حول النار، حمل سامي العود وبدأ يعزف بعض الألحان الجميلة. كان والده يستمع باهتمام، وقال: 'هذه الألحان تذكرني بأيام طفولتي'. بدأت الأم تنشد بلطف، ومع صوت العود، شعروا جميعًا بالدفء والراحة. كان سامي يشعر بسعادة لا توصف عندما رأى عائلته مبتسمة ومستمتعة.

في نهاية الأسبوع، قرر سامي أن يدعو صديقيه عمر وندى ليقضوا يومًا ممتعًا في القرية. اصطحبهم إلى الحقول وحديقة الزهور، حيث شاهدوا جمال الطبيعة وتعلموا كيفية الاهتمام بالنباتات. قال عمر بسعادة: 'لقد تعلمنا الكثير اليوم، شكرًا لك يا سامي'. ابتسم سامي وقال وهو ينظر إلى والدته ووالده: 'الفضل للوالدين، فهما من علماني معنى الحب والعطاء'.