11th Feb 2025
كان هناك طفل صغير اسمه علي. كان علي يحب اللعب أكثر من الدراسة. في يوم من الأيام، قالت له أمه، "علي، لماذا لا تدرس قليلاً؟" شعر علي بالحيرة. أجاب، "لكن اللعب ممتع!".
في ذلك اليوم، قرر علي أن يجرب الدراسة. جمع كتبه وحطّ على الطاولة. قال لنفسه، "أريد أن أتعلم شيئاً جديداً!" بدأ بقراءة قصة عن الفضاء وكان متشوقًا لمعرفة الكثير. بعد قليل، رأى كيف أن الدراسة يمكن أن تكون ممتعة!
بينما كان يقرأ عن الكواكب والنجوم، تخيل علي نفسه رائد فضاء يطير في الفضاء الواسع. كانت الصور الملونة والمعلومات المدهشة تجعله ينسى الوقت. شعر بالحماس عندما علم أن هناك كوكبًا يمكن أن يحتوي على حياة!
بعد أن أنهى قراءة القصة، ذهب إلى أمه وقال بحماس، "أمي! لقد تعلمت الكثير اليوم! هل تعلمين أن هناك كواكب تدور حول نجوم بعيدة؟". ابتسمت الأم وقالت، "أنا سعيدة لأنك استمتعت يا علي. العالم مليء بأشياء رائعة يمكنك اكتشافها من خلال الدراسة."
منذ ذلك اليوم، أصبح علي ينتظر بفارغ الصبر وقت الدراسة. كان يجمع كتبه كل مساء ويبحث عن قصص جديدة يكتشفها. أدرك أن التعلم يمكن أن يكون مغامرة ممتعة ومثيرة بقدر ما هو اللعب، ولم يعد يشعر بالحيرة عند الحديث عن الدراسة.