8th Mar 2025
في غابة عميقة، سمع الأطفال أصواتًا غريبة. "هل تسمعون؟" سأل علي، وهو طفل صغير بشعر بني وعينين زرقاوين. أجابت زينة، فتاة بشعر أسود وعينين بنيتين، "نعم! يبدو مثل صرخات!". كانوا يشعرون بالخوف ولكن فضولهم دفعهم للمضي قدمًا. بدأوا يمشون في الغابة، والعناكب تتدلى من الأشجار، والظل يخيفهم.
فجأة، ظهر طيف ضبابي! قال الطيف، "لا تخافوا! أنا أحتاج مساعدتكم!". تراجع الأطفال قليلاً، لكن علي قال بشجاعة، "ما الذي تحتاجه؟". أخبرهم الطيف أنه يحتاج لعونهم لإيجاد مفتاح قديم مخبأ في مكان مظلم. "إذا وجدتموه، سأعود لأسكن بسلام!". كان هذا مغامرة مثيرة!
بدأ علي وزينة في البحث عن المفتاح القديم، مرتكزين على وصف الطيف للمكان المظلم. كانوا يمشون ببطء حتى وصلوا إلى كهف صغير مغطى بالطحالب. قالت زينة، "ربما يكون هنا!"، وتقدمت نحو الظلام بخطوات حذرة. كان علي يقف بجانبها حاملاً عصا خشبية، وقال: "سنجد المفتاح بالتأكيد!".
داخل الكهف، أضاءت زينة فانوسًا صغيرًا كان معهم، وبدأ الضوء يتراقص على الجدران الصخرية. فجأة، شاهدوا شيئًا يلمع بين الصخور. "ها هو المفتاح!" صرخ علي بفرح، وركض نحو اللمعان. أمسك المفتاح بيده، وكان مفتاحًا قديمًا مصنوعًا من الحديد. "لنعد الآن ونساعد الطيف!"، قالت زينة بحماس.
عند عودتهم إلى الطيف، كان ينتظرهم بلهفة. قال بامتنان، "شكرًا لكم أيها الشجاعان! الآن يمكنني العودة للعيش بسلام". رفع الطيف المفتاح عن يد علي وأصدر نوراً ساطعاً غمر المكان. "وداعاً، أصدقائي الأعزاء!"، قال الطيف قبل أن يتلاشى في الهواء. شعر علي وزينة بالسعادة لأنهما ساعدا صديقًا جديدًا، واستمتعا بسرد مغامرتهما المثيرة في الغابة.