15th Sep 2024
سالم كان فتى نشيطًا، يُحب اللعب كل يوم. كرة القدم كانت لعبته المُفضلة، يلعب بها تحت أشعة الشمس الساطعة. لكن يوماً عابراً، وهو يلعب كرة القدم، تعثر وسقط على قدميه. كانت إصابته مؤلمة، ولم يستطع النهوض بعد الآن.
أخذت أمه سالم إلى الطبيب، الذي كان لطيفًا ومحبًا. عالج قدم سالم برفق، واطمأن عليه قبل بدء الحديث. قال الطبيب بصوت هادئ: "سالم، عليك أن تعرف شيئًا جديدًا!".
أخرج الطبيب صورة لجسم الإنسان، تظهر الهيكل العظمي بكل وضوح. قال: "هذا هو الهيكل العظمي، إنه يدعم جميع عظامك وأعضاءك. بدون عظام، لا يمكننا الحركة!".
سالم كان متحمسًا لسماع المزيد، إنتبه لما يقوله الطبيب. وبدأ الطبيب يشرح كل شيء، عن الجمجمة والعمود الفقري بدقة وعناية. قال: "هذه الجمجمة تحمي دماغك، وهي مهمة جدًا!".
أحضر الطبيب صورة للجمجمة البيضاء، وشرح كيف تحمي العقل. قال: "عندما تسقط، تحميك الجمجمة، وهذا هو السبب في أنها هامة!".
ثم جاء العمود الفقري، مثل حبل متين، يحمل جسمك بسلام وهدوء. قال الطبيب: "يساعدنا على الوقوف والجلوس، وهو الذي يحمل الرأس!".
عاتب سالم نفسه، وقال: "لذا أيها العمود، أنت بالفعل طيب!" وابتسم عندما أصبح أكثر علمًا.
بعد هذا الحديث المفيد، تحدث الطبيب عن القفص الصدري القوي. قال: "يحيط بقلبك ورئتيك، يقيك من الأذى، أليس له دور عظيم؟".
سالم شكر الطبيب بحرارة، وعاد إلى منزله بفخر. الآن يعرف أهمية الهيكل العظمي، ووعود أن يلعب بكل حذر وذكاء.
وفي نهاية القصة، سالم يلعب كرة القدم بمزيد من الأمان، يتذكر دائمًا سمعته لأهمية جسمه، ويحمي صحته واهتمامه بالشفاء.