Author profile pic - event channel

event channel

20th Feb 2025

قصة سامية والأمل المفقود

سامية كانت فتاة تتألم في داخلها. نظرت إلى صورتها في المرآة، وابتسمت رغم الحزن في عينيها. "لماذا حدث لي هذا؟" كانت تتساءل بصوت منخفض. كتبت رسالة على ورقة، وكتبت فيها: "سامحيني يا نفسي"، كأنها تتحدث إلى قلبها الحزين. كانت تتمنى لو يمكنها مساعدة نفسها للخروج من هذا الوضع الشائك.

A young Arab girl, Samia, with long, dark hair, looking sorrowfully in a mirror, wearing a simple dress, an expression of pain on her face, digital art, emotional scene, warm lighting, thoughtful perspective, high quality

لكن في يوم من الأيام، قررت سامية أن تتغير. جلست في حديقة منزلها، وكتبت: "أنا قوية، وأنا أستحق السعادة". كانت الكلمات تتدفق مثل المياه، تغسل همومها. "كل ما أحتاجه هو أن أكون قوية،" قالت لنفسها بصوت مرتفع، كما لو كانت تعيد بناء روحها.

Samia, a young Arab girl with long, dark hair, sitting in a peaceful garden, writing on a piece of paper with a determined expression, surrounded by flowers, illustration, hopeful atmosphere, warm colors, uplifting imagery

في اليوم التالي، قررت سامية أن تتواصل مع أصدقائها القدامى. اتصلت بصديقتها المقربة ليلى، وقالت لها: "أحتاج إلى دعمك، أريد أن أبدأ من جديد." ليلى كانت سعيدة لسماع صوت سامية، وأجابت بحماس: "أنا هنا إلى جانبك، دعينا نمضي وقتًا ممتعًا وننسى كل الأحزان." شعرت سامية بالدفء في قلبها، وبدأ الأمل يتسلل إلى روحها شيئًا فشيئًا.

في المساء، خرجت سامية وليلى إلى المتنزه لتستنشقا الهواء النقي. كان النسيم يداعب وجنتيهما، والضحكات تملأ الأجواء. سامية شعرت بأن الحياة ليست سيئة كما كانت تظن، وأن لديها الكثير لتعيشه وتستمتع به. قالت ليلى بمرح: "أرأيت؟ الحياة مليئة باللحظات الجميلة، فقط علينا أن نبحث عنها."

منذ ذلك اليوم، بدأت سامية تُسجل كل لحظة سعادة في دفتر صغير، وسرعان ما امتلأ بالذكريات السعيدة. أدركت أن قوتها تنبع من إيمانها بنفسها ومن الحب والدعم الذي يحيط بها. وقفت أمام المرآة مجددًا، لكن هذه المرة بابتسامة مشرقة، وقالت: "أنا سامية الجديدة، ولن أترك أي شيء يُحبطني بعد الآن." انتهت تلك المرحلة من حياتها، وبدأت مرحلة جديدة، مليئة بالأمل والعزيمة.