20th Mar 2025
كان إبراهيم عليه السلام شاباً شجاعاً وذكيّاً. ذات يوم، قرر أن يسأل أصدقائه: "لماذا نعبد الأصنام؟" لم يفهم أصدقاؤه. قالوا: "لأن آباءنا فعلوا ذلك!" لكن إبراهيم قال: "هذا ليس صحيحاً! يجب أن نعبد الله الواحد!".
طرد أهل القرية إبراهيم لأنهم لم يحبوا رأيه. لكنه لم يستسلم! ذهب إلى الجبال وكان يصلّي ويدعو الله. في يوم من الأيام، أراد الله أن يختبر إيمانه، فأمره أن يترك كل شيء وراءه وينتقل إلى مكان جديد. فاستجاب إبراهيم ودعا الله أن يكون معه.
سافر إبراهيم عليه السلام إلى الأرض الجديدة، وأخذ معه زوجته سارة وابن أخيه لوط. كان الطريق طويلاً وصعباً، لكنه كان مليئاً بالثقة في الله. عندما وصلوا، وجدوا أرضاً جميلة مليئة بالأشجار والأنهار، فشكر إبراهيم الله على النعم التي أُغدقت عليه.
في تلك الأرض، بدأ إبراهيم في دعوة الناس لعبادة الله الواحد وترك عبادة الأصنام. استطاع أن يجعل الكثير من الناس يؤمنون برسالته، وكانوا يأتون ليستمعوا إليه ويتعلموا منه. أحبوه واحترموه بفضل حكمته ولطفه، وبدأت القرية بأسرها تتغير.
وفي النهاية، أصبح إبراهيم عليه السلام رمزاً للإيمان والشجاعة في تلك الأرض. عاش حياة مليئة بالسلام والرضا، واستمر في شكر الله على النعم التي وهبها له. وهكذا انتهت رحلة إبراهيم، لكن إيمانه وقصته بقيت حيّة في قلوب الناس للأبد.