28th Mar 2025
في قديم الزمان، كان هناك شاب يُدعى يوسف يتحدث مع أخوته في الغابة الجميلة. "يا إخوتي، انظروا إلى السماء! إنها زرقاء مثل بحيرة عميقة!" قال يوسف بفرح. لكن أخواه الأكبر والأصغر كانوا يشعرون بالغيرة من يوسف، لأنه كان محبوبًا جدًا من والده.
في أحد الأيام، أخذ إخوة يوسف قرارهم الشرير. "لن نترك يوسف في سلام،" قال الأخ الأكبر. كانوا يخططون لإخراج يوسف من حياتهم. لكن يوسف كان شجاعًا، فكان يثق بالله الذي كان يحميه. وبهذا، تبدأ مغامراته في أرض غريبة حيث يواجه تحديات جديدة.
قام الإخوة بمؤامرتهم وقرروا إلقاء يوسف في بئرٍ بعيد. كانوا يظنون أنهم تخلصوا منه إلى الأبد، ولكن الله كان يراقبهم. في هذه اللحظة المظلمة، لم يفقد يوسف إيمانه، بل ظل يدعو الله ويسأله المساعدة والحماية.
وفي يومٍ مشرق، مرت قافلة من التجار بالقرب من البئر، وسمعوا صوت يوسف. أنقذوه وأخذوه معهم إلى مصر، حيث بيع كعبد في بيت رجلٍ يدعى العزيز. رغم التحديات التي واجهها، ظل يوسف محافظًا على أخلاقه وإيمانه، مما جعله محبوبًا ومميزًا في كل مكان ذهب إليه.
وفي النهاية، بسبب حكمته ونزاهته، أصبح يوسف مستشارًا للعزيز، وتمكن بفضل الله من مساعدة مصر في تخزين الطعام خلال السنوات العجاف. وعاد الإخوة فيما بعد طالبين العفو بعد أن عرفوا مكانته الجديدة، لكن يوسف استقبلهم بقلبٍ رحيم وغفر لهم. وهكذا، انتهى المطاف بيوسف بلم شمل أسرته، محققًا أن الإيمان بالله والثقة به يمكن أن يتغلبا على كل التحديات.