7th Jun 2025
كان يوسف، ابن يعقوب، يتمتع بجمال رائع. كان اليوم مشرقًا عندما قال إخوته "يوسف، تعالَ لعِبِ معنا!". لكن في قلبهم، كانوا غيورين من حُسن يوسف. دخل يوسف إلى الغابة معهم وعيناه تلمعان من المرح.
بعد فترة، ألقوا يوسف في بئر عميق وركضوا بعيدًا. حسن حظ يوسف أنه تم إنقاذه وذهب إلى مصر. هناك، قال واثقًا: "سأعمل بجد وسأكون أفضل!".
في مصر، كان يوسف يعمل بجد في بيت رجل يدعى فوطيفار. رأى فوطيفار إخلاص يوسف وذكاءه، فوضعه مسؤولًا عن كل شيء في بيته. في كل يوم، كان يوسف يحمد الله على نعمته ويقول: "بإيماني سأحقق كل ما أريد".
ثم جاءت زوجة فوطيفار وادعت عليه زورًا، فأُدخل يوسف السجن ظلمًا. لكن، حتى في السجن، ظل قلب يوسف مملوءًا بالأمل والإيمان. وهناك في السجن، كان يفسر أحلام السجناء الآخرين، مما جعله محبوبًا بينهم ومميزًا في نظر الجميع.
وفي يوم من الأيام، سمع الفرعون عن قدرات يوسف في تفسير الأحلام، فاستدعاه إلى القصر. فسر يوسف حلم الفرعون بطريقة أذهلت الجميع، وعُيّن وزيرًا على مصر. بفضل شجاعته وإيمانه، أصبح يوسف عزيزًا في بلاد مصر، وحين جاء إخوته إليه طالبين المساعدة، سامحهم وعانقهم قائلاً: "الله قد جعلني في هذا المقام لأساعدكم".