14th Jan 2025
كان سعيد يجلس في حديقة المدرسة يومًا جميلًا. نظر إلى الأزهار وقال لأصدقائه: "هذه زهرة رائعة!" لكن كان لديه سر في قلبه. سعيد كان يشعر بأنه مختلف عن الآخرين، وكان يفضل الجلوس بمفرده. لكنه حلم أن يكون شجاعًا مثل البطل في القصص. يومًا ما، جاء زميله أحمد وقال له: "لماذا لا تلعب معنا؟" شعر سعيد بالارتباك.
في اليوم التالي، قرر سعيد أن يجرب شيئًا جديدًا. ابتسم وذهب للعب مع أصدقائه. "أنا سعيد!" قال مبتسمًا بينما كان يحاول أن يقفز أعلى. سقط على الأرض قليلًا، لكنه قام سريعًا. "هل رأيتم ذلك؟" ضحك الأطفال وأحمد قال: "نعم، أنت شجاع!" شعر سعيد بفخر وزاد إيمانه بنفسه. ومنذ ذلك اليوم، تعلم أن الشجاعة ليست في عدم الخوف، ولكن في مواجهة كل شيء بجرأة.
في الأيام التالية، بدأ سعيد يشارك في الأنشطة المدرسية أكثر فأكثر. كان يلعب كرة القدم مع الأطفال، وكان يبني أبراجًا من المكعبات في الفصل. ذات مرة، رسم سعيد صورة كبيرة لأصدقائه وهو يلعب معهم في الحديقة، وعلقها المعلم على جدار الفصل. عندما رأى أصدقاؤه ذلك، صفقوا له بحرارة وقالوا: "أنت فنان رائع يا سعيد!"
وفي يوم مشمس آخر، اقترح أحمد أن يذهبوا جميعًا في نزهة إلى البحيرة القريبة. كان سعيد متحمسًا ولكنه شعر ببعض القلق أيضًا. عندما وصلوا إلى البحيرة، شجع أحمد سعيد على القفز في الماء مع الآخرين. أخذ سعيد نفسًا عميقًا، وقفز في الماء البارد. ضحك الجميع وسعيد شعر بسعادة غامرة لأنه تغلب على خوفه.
وفي نهاية الأسبوع، دعاهم إلى بيته لصنع كعكات شوكولاتة معًا. كانت والدته قد أعدت جميع المكونات، وبدأ الأطفال في الخبز والضحك. عندما انتهوا وقدموا الكعكات، قال أحد الأطفال: "لقد كانت أفضل كعكة أكلتها في حياتي!" شعر سعيد بالسعادة لأنه وجد مكانه بين أصدقائه، وتأكد أن الشجاعة تبدأ من المحاولة.