25th Apr 2025
كانت شمس فتاة رائعة. على الرغم من كونها مقعدة، كانت تمتلك روحاً مرحة وحباً كبيراً للعلم. لكن، يومًا ما، عندما كانت في الفصل، قال أحد أصدقائها، "لماذا لا تلعبي معنا؟". شعرت شمس بالحزن، لكنها ردت بابتسامة، "لأنني أحتاج إلى طريقة خاصة للعب!".
مرت أيام، ورغم التنمر، كانت شمس تحاول أن تكون قوية. قررت أن تتحدث مع معلمتها وتقول لها، "أنا أريد أن ألعب مع أصدقائي!". ساعدتها المعلمة على تنظيم أنشطة تتيح للجميع اللعب معها. بمرور الوقت، بدأ الجميع يرون كم هي مميزة، وأصبحوا يقلدون شمس في الشجاعة والإيجابية.
وفي أحد الأيام، أُقيمت مسابقة في المدرسة حول الإبداع والابتكار. فكرت شمس في صنع لعبة جديدة يستطيع الجميع اللعب بها بسهولة. قررت أن تصنع لعبة تعتمد على التعاون والعمل الجماعي، حيث يمكن للطلاب اللعب معًا ومساعدة بعضهم البعض. وبفضل إصرارها وتصميمها، أصبحت اللعبة محل إعجاب الجميع.
عندما جرب الطلاب اللعبة لأول مرة، شعروا بالسعادة والمرح. كانوا يتبادلون الضحك والتشجيع، وأدركوا أن اللعب مع شمس ليس فقط ممتعاً، بل يعزز الصداقة والتفاهم بينهم. أصبحت شمس محور اهتمام الجميع، وعندما انتهت اللعبة، قام الطلاب بتكريمها وقدموا لها شهادة تقدير لشجاعتها وإبداعها.
منذ ذلك اليوم، تغيرت الأجواء في الفصل تمامًا. أصبح الجميع يعتبر شمس صديقة مميزة، وبدأوا يدعونها للانضمام إلى أنشطتهم. أدركوا أن القوة الحقيقية تكمن في تنوعهم وتعاونهم معًا. لم تعد شمس مجرد طالبة، بل أصبحت ملهمة حقيقية في المدرسة يعرفها الجميع بشجاعتها وعزيمتها.