26th Nov 2023
في قصة شهداء أحد، كان هناك أصدقاء ثلاثة يعيشون في قرية صغيرة. يدعى الأول أحمد والثاني محمد والثالث علي. كانوا يعيشون حياة هادئة وسعيدة في القرية وكانوا يقومون بالعديد من الأنشطة معًا.
في يوم من الأيام، قرروا الخروج في رحلة إلى الجبال المجاورة. كانت الجبال مليئة بالجمال الطبيعي والمناظر الخلابة. قاموا بتجهيز المعدات اللازمة وانطلقوا في الرحلة معًا.
وصلوا إلى الجبال وبدأوا في استكشاف المنطقة. كانوا يتجاوزون الأشجار والأنهار ويستمتعون بالهواء النقي والهدوء الذي يحيط بهم. لكن فجأة، اكتشفوا أنهم قد ضلوا الطريق العائد إلى القرية.
بدأوا في البحث عن الطريق المناسب للعودة، لكنهم واجهوا صعوبات كثيرة. كانوا يتجاوزون التضاريس الوعرة والغابات الكثيفة، وكانوا متعبين جدًا من التجوال في الجبال دون هدف واضح.
في النهاية، قرروا البقاء في الجبال ليلاً والبحث عن الطريق في الصباح الباكر. أقاموا مخيمًا صغيرًا وأشعلوا نارًا للدفء. قضوا الليل يتحدثون ويضحكون، ورسموا خططًا للعثور على الطريق الصحيح في الصباح.
في الصباح الباكر، عندما استيقظوا، لاحظوا أن هناك ضباب كثيف يحيط بهم. كانوا يرى الأشجار والحجارة بصعوبة. لكنهم لم يفقدوا الأمل. قرروا السير ببطء والبحث عن أي علامة تدل على الطريق.
بعد ساعات من السير، اكتشفوا أنهم قد وصلوا إلى منطقة يعرفونها. كانوا قريبين جدًا من القرية الخاصة بهم. شعروا بالفرحة الكبيرة وركضوا بسرعة إلى القرية. كانوا سعداء للعودة إلى بيوتهم وتجاوز هذه التجربة الصعبة معًا.
احتفلوا بعودتهم بحفلة كبيرة في القرية. قاموا بدعوة جميع سكان القرية وشاركوهم قصة الهروب والعودة. تعلم الجميع الكثير من هذه القصة وتذكروا بأن الصداقة والتعاون يمكن أن يساعدوا في تجاوز أي صعاب في الحياة.