27th Nov 2024
كانت صبا فتاةٌ نشيطةٌ وتحبّ اللعب تحت أشعة الشمس. في صباح مشرق، كانت تبحث عن أختها الصغيرة سحاب التي كانت تحبّ استكشاف الحديقة. الطيور كانت تغني والأشجار كانت تتراقص مع الرياح.
عندما وجدت صبا سحاب، كانت تشاهد الفراشات الملونة تتراقص حول الزهور. قالت صبا: "سحاب، تعالي لنلعب مع الفراشات!". كانت سحاب ترتدي فستانًا أبيض جميلًا وزهرات في شعرها، وهي تضحك بسعادة.
بدآ اللعب في الحديقة الواسعة. بدأتا تتبعان الفراشات، كل واحدة منهما تجري بسرعة ويضحكان، وصرخات ضحكاتهما تعلو. كانت الزهور تتفتح، وألوانها تزهر تحت أشعة الشمس.
فجأة، رأت سحاب شيئًا غريبًا يتلألأ بين الأشجار. اقتربتا معًا لتكتشاف ما هو. لقد كان حجرًا كريميًا براقًا، يظهر كأنه يحمل أسرارًا!
قالت صبا: "ما أجمل هذا الحجر! دعينا نأخذه إلى المنزل!". لكن سحاب، ببراءتها، اقترحت أن يتركاه مكانه لأنه قد يكون مهمًا للحديقة.
أخذت صبا وسحاب تفكران، وفي خلال ذلك، بدأتا سرد القصص عن الشيء العجيب. قالتا: "ربما هو سحر الحديقة أو كنز كنز في الماضي!". كانت القصص تتدفق كالنهر.
قررت صبا وسحاب أن يحافظا على الحجر في مكانه، ويزورانه كل يوم ليكشفا المزيد من أسراره. وهكذا، عادا لتجميع الزهور واللعب والتقاط الفراشات.
وبينما كانتا تلعبان في الحديقة، قررت صبا أن تساعد سحاب على التعلم. قالت: "دعينا نعد الزهور معًا!". فأجابت سحاب بحماس: "نعم، سأتبعك!".
مع مرور الوقت، استمرت الأختان في استكشاف الحديقة. كانوا يجمعون الذكريات والأحلام، والصداقة بينهما أصبحت أقوى من أي وقت مضى.
في نهاية اليوم، عادت صبا وسحاب إلى المنزل، وأخذتا معهما الحكايات السعيدة. وعدتا أن يعودا إلى الحديقة في اليوم التالي لتكتشفا المزيد من المغامرات.