10th May 2025
في قرية صغيرة، كان الناس يشكون من الجفاف. جاء صبي اسمه علي إلى أمه وقال، "أمي، لماذا لا يصب المطر؟ نحتاجه جميعًا!" نظرت أمه إليه بحزن وقالت، "يا بني، علينا أن نصلي ونطلب من الله المطر."
في اليوم التالي، تجمع أهل القرية في الساحة. قال علي بصوت عالٍ، "يا الله، نطلب المطر!" بدأت الصلاة ورفع الجميع يديهم إلى السماء. وفجأة، سمعوا صوت الرعد، وبدأت الأمطار تتساقط. الجميع فرحوا!
وبعد أن انتهت الصلاة، نظر علي إلى أصدقائه وقال بابتسامة، "الآن يمكننا اللعب تحت المطر!" ركض الأطفال نحو البرك الصغيرة التي بدأت تتشكل في الساحة. كان الجميع يضحكون ويستمتعون بالماء الذي طالما انتظروه.
عاد علي إلى أمه وهو مبتل بالماء والفرح يملأ قلبه. قال لها، "أمي، الله استجاب لدعائنا!" احتضنته أمه بفخر وقالت، "أنت فتى رائع يا علي، ونعم، الله رحيم ويستجيب لدعائنا دائمًا." شعر علي بالفخر لما فعله مع أهل قريته.
ومنذ ذلك اليوم، تعلم علي وأصدقاؤه أهمية الصلاة والثقة بالله. واستمروا في الدعاء والمشاركة في كل صلاة استسقاء لتذكير الجميع بأن الأمل والإيمان هما السبيل لتحقيق ما نحتاجه. عاشت القرية بسلام وسعادة، وشكروا الله على نعمة المطر.