Author profile pic - Kadija Saidi

Kadija Saidi

6th Apr 2025

قصة عائلة الألوان

في قرية صغيرة، عاشت عائلة الألوان. كان الأب، سامي، يبتسم دائماً ويقول، "دعونا نرسم اليوم!" وكان الأطفال مدهشين بجمال الألوان. قبل أن يبدأوا، كانوا يختارون ألوانهم المفضلة: الأحمر، الأزرق، والأخضر. "لا تنسوا، حبيبي، الألوان تجعل العالم أجمل!" قالت الأم، ليلى، بحماس. انطلقوا جميعاً إلى الحديقة.

A joyful father named Sami with medium brown skin, wearing a colorful shirt, holding paintbrushes, smiling under a tree, surrounded by colorful paints, vibrant flora in a small village, digital art, cheerful tone, warm sunlight, inviting scene, high quality

بدأ الأطفال بالرسم تحت شجرة كبيرة. "انظروا إلى هذه الزهرة!" صرخ رامي، بينما رسم زهوراً ملونة. "وهذه السماء!" أضافت سارة، وهي تلوّن بالطبع. ألهمتهم الألوان للطيران بأفكارهم. ضحكوا معاً، ورسموا جزيرة سحرية مملوءة بالأشجار، والطيور، والأصدقاء. "الألوان هي حياتنا،" همست ليلى، وسامتهم إلى العمل بشغف.

Three children, Rami with curly black hair and a bright red shirt, and Sarah with straight brown hair and a sunny yellow dress, joyfully painting flowers and a magical island, colorful paints and laughter around them, artistic scene, lively atmosphere, child-friendly

فيما كانوا يرسمون، لاحظت سارة أن الألوان بدأت تتحدث إليهم! "هل تسمعون ذلك؟" سألت بدهشة. نظر إليها رامي بتعجب، ثم أصغى بشغف. "نعم، أسمعها! الألوان تغني لنا!" قال مبتسماً بينما كانت النغمات السحرية تملأ المكان. شعر الأطفال بالسعادة وكأن الألوان تحتضنهم بأحضان من حب وحنان.

قرروا جميعاً أن يرسموا لوحة مشتركة لتبقى ذكرى لهم ولعائلتهم. اقترح سامي أن يرسموا قريتهم الجميلة ورسم الأطفال كل زاوية بحب. "ستكون هذه اللوحة كنزنا!" قالت ليلى، بينما أضافت البريق الأخير بألوانها اللامعة. كان الوقت قد حان لعرض اللوحة على الجيران.

اجتمع أهل القرية في الساحة لمشاهدة اللوحة الرائعة. "يا له من عمل فني مدهش!" صاح أحد الجيران. كانت عيون الجميع تلمع بالفرح والإعجاب. شعر الأطفال بالفخر والاعتزاز بعملهم. "معاً، نستطيع أن نجعل العالم أكثر جمالاً!" قال سامي وهو يحتضن عائلته، مدركاً أن الألوان ليست مجرد ألوان، بل هي حياة مليئة بالأمل.