25th Feb 2025
في يوم مشمس من عطلة الصيف، جاء الطفل علي إلى ساحة المنزل صارخًا: "انظروا! لقد وجدت شيئًا مذهلاً!" تجمع الأطفال حوله، وكل منهم ينظر بفضول وتعجب. كان علي يحمل كرة زرقاء لامعة، وعندما رماها، بدأت تتلألأ بألوان قوس قزح. "ما هذه الكرة؟" سألته فاطمة، أخت علي. قال علي مبتسمًا: "لنكتشف ذلك معًا!"
أخذ الأطفال الكرة معهم إلى الحديقة، حيث قاموا برميها في الهواء. فجأة، ظهرت غيمة صغيرة في السماء وبدأت تمطر ألوانًا زاهية. "واو! انظروا!" صرخ يوسف، بينما بدأ الأطفال يرقصون تحت المطر الملون، حيث ملأ الحماس قلوبهم. "هذه أفضل عطلة صيف مرّت علينا!" قالت فاطمة بسعادة.
بينما كانوا يرقصون ويستمتعون، لاحظت فاطمة شيئًا غريبًا في السماء. كانت هناك نجمة تتلألأ بوضوح في وضح النهار. "انظروا إلى تلك النجمة!" قالت فاطمة مشيرةً إليها. اندهش الجميع لأن النجوم لا تظهر عادةً في النهار. تساءلوا عما إذا كان للكرة العجيبة علاقة بذلك.
قرر الأطفال أن يتبعوا النجمة، متوجهين نحو الغابة القريبة. سارت النجمة وكأنها ترشدهم إلى وجهة معينة. في منتصف الغابة، وجدوا بركة ماء صغيرة، وكانت الكرة تسبح فيها، تتلألأ بألوانها الرائعة. "يبدو أن علينا أن نرد الجميل للكرة على هذه المغامرة الرائعة!" قال يوسف بحماس.
عندما استعادت الكرة بريقها بالكامل، توقفت النجمة عن الحركة في السماء. فهم الأطفال أن البركة كانت المكان الذي تنتمي إليه الكرة. قرروا تركها هناك، شاكرين إياها على اللحظات السعيدة التي منحتهم إياها. بعد أن غادروا الغابة، شعروا بفرح عميق في قلوبهم، متعهدين بأنهم لن ينسوا أبدًا تلك العطلة الصيفية المميزة.