22nd Feb 2024
كان هناك طفل اسمه علي، كان يحب أن يلعب في الحديقة كل يوم بعد المدرسة. الحديقة كانت مليئة بالأشجار الخضراء والورود الملونة. كان علي يضحك ويستمتع بقضاء وقته هناك.
في يوم من الأيام، التقى علي بصديقه هشام في الحديقة. هشام كان طفلاً طيب القلب ومحبوب من الجميع. انضم هشام إلى علي في لعبهم وتسابقوا حول النافورة المائية في وسط الحديقة.
بينما كان الصبيان يلعبان، لاحظا فتاة صغيرة تدعى لمى تقف بجانب شجرة الكرز. كانت لمى تحمل دمية صغيرة بين ذراعيها ووجهها ممتلئ بالفرح. قررا الاقتراب منها وتقديم أنفسهما لها.
لعب الأطفال سويًا لساعات طويلة في الحديقة. تبادلوا الضحكات والحكايات وأصبحوا أصدقاء حميمين. كانت الشمس تتدلى في السماء تدريجيا حتى اقترب وقت العودة إلى المنزل.
عندما حان وقت الرحيل، قام علي وهشام بوداع لمى ووعداها بأنهم سيلعبون مجددًا معها في اليوم التالي. ابتسمت لمى ووعتهما بأن تنتظرهما في الحديقة. ومع غروب الشمس، عاد الصبيان إلى بيوتهم بقلوب ملؤها السعادة والصداقة.