5th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك أطفال يحبون اللعب معًا. ذات يوم، قال حسام: "لنساعد بعضنا البعض في بناء أفضل قلعة من الرمل!" وأجابته فاطمة: "نعم! سنحتاج إلى كل الأيادي لمساعدتنا!" بدأوا بجمع الرمل والماء، وكانوا يضحكون ويمرحون بينما يبنون القلعة الكبيرة. ولكن حينما سقطت جدران القلعة، شعر الأطفال بالإحباط.
أخذ حسام يفكر وقال: "لا داعي للقلق! دعونا نعمل معًا!"، وهكذا بدأ الجميع في إعادة البناء، كل واحد منهم كان يحمل الرمل أو الماء أو يضيف لمسة من إبداعه الخاص. في النهاية، كانت القلعة أعلى بكثير وأجمل! نظر الأطفال إلى ما صنعوه معًا وأطلقوا صرخات الفرح. قالوا معًا: "نعم! هذا هو التعاون!".
بينما كان الأطفال يقفون أمام القلعة الرملية، قالت ليلى: "لنجعلها أكثر تميزًا! ما رأيكم أن نضيف جسورًا وزخارف جميلة؟" أحب الجميع الفكرة، وبدأوا في جمع الأصداف البحرية والأحجار الصغيرة من الشاطئ لتزيين القلعة. بدت القلعة كأنها قصر حقيقي من الأحلام، وأصبح الأطفال فخورين بعملهم الجماعي.
في تلك اللحظة، اقتربت منهم الجدة سلمى، التي كانت تراقبهم من بعيد، وقالت: "يا لها من قلعة رائعة! أترون كيف يُمكن للتعاون والإبداع أن يُحققا المستحيل؟" ابتسم الأطفال وفهموا درسًا مهمًا: أن العمل معًا يجعل كل شيء أفضل وأمتع. كانت كلمات الجدة تشجيعًا لهم على الاستمرار في العمل معًا في المستقبل.
انتهى اليوم والشمس بدأت تغرب، لكن قلوب الأطفال كانت مشرقة بالبهجة والفخر. عادوا إلى منازلهم وهم يشعرون بالسعادة لما أنجزوه. منذ ذلك اليوم، أصبحوا أكثر تعاونًا في كل ما يفعلونه، وعرفوا أن لديهم قوة عظيمة حين يعملون معًا كفريق واحد.