5th Dec 2023
كانت قرية أحمد تعج بالنشاط والحيوية، فالناس كانوا يعملون معًا في الحقول والحدائق. الجميع يحبون بلدهم ويهتمون به. وبين الأشجار الخضراء والأزهار الملونة، توجد علم الوطن يرفرف بفخر.
في يوم من الأيام، قرر أحمد مساعدة جاره العجوز الذي لم يعود قادرًا على تلبية احتياجاته اليومية. قدم أحمد له الطعام والماء، وساعده في رعاية حديقته الصغيرة.
في إحدى الليالي، اندلع حريق في إحدى الحقول القريبة. انتشرت النيران بسرعة وبدأت تلتهم الأشجار والمزروعات. لم يتردد أحمد لحظة واحدة في الاندفاع لإطفاء الحريق. استخدم دلو الماء وعمل بجد للسيطرة على النيران.
بعد أن تمكن أحمد من إخماد الحريق، تجمع الناس حوله وأشادوا بشجاعته وتفانيه في حماية القرية. كان أحمد فخورًا بأنه قد ساهم في إنقاذ مكانه المفضل في العالم.
مرت السنوات، وأحمد نما وأصبح رمزًا لحب الوطن والشجاعة في القرية. أصبح يقدم المساعدة لكل من يحتاجها، ويعمل بجد لتحسين حياة الناس في مجتمعه.