25th Mar 2024
وقف الأمير علي أعلى التلال يتأمل الغروب الجميل. كان يحلم بأن يجد كنزاً من الذهب يمكنه أن يوهبه لقريته المسكينة. في يوم من الأيام، وجد خريطة قديمة في قبو القلعة.
بدأ الأمير رحلته الملحمية للبحث عن الكنز الضائع. تجاوز الغابات الكثيفة وعبر الأنهار العميقة. وصل أخيراً إلى مغارة مظلمة تنبعث منها رائحة الخزانة المدفونة.
بعد ساعات من الحفر، وجد الأمير الصندوق الذهبي اللامع. بينما كان يفتحه بحماس، سمع صوت النداء الضعيف. وجد طفلاً مريضاً ومهمشاً داخل الكنز، فقرر أن يضع الذهب جانباً وينقذ الطفل من المغارة.
وهب الأمير الذهب للقرية، وبنى مستشفى للأطفال المحتاجين. أصبحت القرية مكاناً مضيافاً ودافئاً للجميع. وعاش الأمير مع الطفل الذي أنقذه كأبنائه الغير الشرعيين.
أخذت القصة تناقلها الناس في جميع أنحاء البلاد. وأصبحت وهب الذهب رمزاً للكرم والعطاء. وعاش الأمير علي والطفل الذي أنقذه سعداء إلى الأبد.