12th Jan 2025
في قرية صغيرة، كانت تعيش فتاة اسمها فاطمة. كانت فاطمة حزينة لأن والدها كان مريضًا. "أبي، هل ستُشفى؟" سألت فاطمة بصوت ضعيف. نظر والدها إليها وقال: "لا تبكي يا صغيرتي، أنا هنا من أجلك وأحبك!" ولكن فاطمة كانت تشعر بالخوف. كان لديها حلم واحد: أن يعود والدها إلى صحته!
ذات يوم، قررت فاطمة أن تبحث عن طريقة لمساعدة والدها. خرجت إلى الغابة ووجدت عصفورًا صغيرًا جريحًا. قالت له: "لا تبكِ، سأساعدك!" بينما كانت تعتني بالعصفور، سمعت صوتًا يقول: "فاطمة، رعاية الطيور تجلب الشفاء!" أدركت فاطمة أن العناية بالآخرين قد تعيد الأمل لوالدها أيضًا. بعد أيام من الأمل والرعاية، بدأ والدها يشعر بتحسن! فاطمة صاحت: "أبي، انظر! الجمال في العناية!" وابتسم والدها برفق.
في يوم مشرق، قررت فاطمة أن تأخذ والدها في نزهة قصيرة إلى الغابة حيث اعتنت بالعصفور. أثناء سيرهم، سمعوا صوت الطيور تغني فوق الأشجار. قالت فاطمة بابتسامة: "أبي، اسمع! العصافير تشكرنا!" نظر والدها إلى السماء وأجاب: "الحياة جميلة عندما نشارك الحب والرعاية، يا صغيرتي." شعرت فاطمة بالراحة والفرح لأنها استطاعت إحضار الأمل إلى قلب والدها.
عندما عادا إلى المنزل، جلست فاطمة بجانب والدها وحكت له عن كل ما تعلمته. قالت: "الأمل يعطي القوة، والعناية تُشفي القلوب." كان والدها فخورًا بها وقال: "أنتِ معجزة صغيرة، يا فاطمة." ومنذ ذلك اليوم، لم تتوقف فاطمة عن نشر الحب والأمل في قريتها، وأصبحت مثالًا للجميع في العناية والتفاؤل، وعاشت مع والدها أيامًا مليئة بالسعادة.