Author profile pic - ندى احمد

ندى احمد

1st Jan 2024

قصة كيف تصل الكهرباء إلى منازلنا

كانت ليلى فتاة صغيرة تعيش في مدينة جميلة. كانت منزلها دافئًا ومضاءًا بالكهرباء. في غرفتها، كانت تجلس ليلى على مكتبها، تقوم بواجباتها المدرسية بالمساعدة من ضوء اللمبة الساطعة. كانت تشعر بالامتنان تجاه الكهرباء التي تصل إلى منزلها وتجعل حياتها مريحة وممتعة.

فتاة صغيرة تجلس في غرفة مضاءة بالكهرباء

لكن ليلى كانت تتساءل، كيف يصل الكهرباء إلى منزلها؟ في الحديقة خارج المدينة، تجري خطوط نقل الكهرباء فوق رؤوس الأشجار. هذه الخطوط تنقل الكهرباء من محطات التوليد إلى المدن والقرى. تتحرك الكهرباء على هذه الخطوط بسرعة عالية، مما يجعلها تصل إلى منازلنا في وقت قصير.

في محطات توليد الكهرباء، يتم إنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الحرارية أو طاقة الرياح أو الشمس. في حالة ليلى، محطة توليد الكهرباء تعمل بالغاز الطبيعي. يتم حرق الغاز الطبيعي في محركات لتوليد الكهرباء. الحرارة الناتجة من الحرق تحول الماء إلى بخار، ويستخدم البخار في تشغيل توربينات المحرك. تتحرك التوربينات بسرعة كبيرة وتولد الكهرباء.

لكن أحيانًا، تحدث عطلات في شبكة الكهرباء. في يوم ما، انقطعت الكهرباء في حي ليلى بسبب عطل في إحدى أعمدة الكهرباء. جاء عامل الصيانة وبدأ في إصلاح العمود. تسلق العامل العمود باستخدام سلالم خاصة وقام بإصلاح الأسلاك المكسورة. بعد وقت قصير، عادت الكهرباء لمنازل الحي واستعادت ليلى ضوء لمبتها الساطعة.

ليلى تعلم أن هناك أشياء أخرى يمكن استخدامها لتوليد الكهرباء. في الحديقة، هناك ألواح طاقة شمسية تستخدم أشعة الشمس لإنتاج الكهرباء. الأشعة الشمسية تضيء على الألواح وتحول الطاقة الشمسية إلى كهرباء. يتم تخزين هذه الكهرباء واستخدامها في تشغيل الأجهزة المنزلية. ليلى كانت تجلس أحيانًا في الحديقة وتراقب كيف تضيء الألواح عندما يكون الشمس مشرقة.