14th May 2025
ذات يوم، كان سليم يتمشى في الحديقة. قال: "ما أجمل هذا اليوم!" وفجأة، رأى زينب تجلس على مقعد. كانت تبتسم. قال لها: "مرحبًا! هل تحبين الطبيعة؟" أجابت: "نعم، أحبها كثيرًا!".
بدأ سليم وزينب يتحدثان. قال سليم: "أنا أحب الطيور!" ضحكت زينب وقالت: "وأنا أحب الأزهار!" وكأنهما صديقان قديمان. وبعد فترة قصيرة، قال سليم: "هل نلتقي مرة أخرى؟" زينب أجابت: "بكل سرور!".
في اليوم التالي، عاد سليم إلى الحديقة. كان يحمل معه طائرة ورقية. عندما رأته زينب، قفزت من مكانها وقالت: "واو! هل يمكنني أن ألعب معك؟" رد سليم بابتسامة: "طبعًا! لنطير الطائرة معًا!".
أمسكت زينب بخيط الطائرة بينما كان سليم يساعدها. ارتفعت الطائرة في السماء وبدأ الاثنان بالضحك والركض. قال سليم: "ما أجمل اللعب مع صديق!" وزينب أجابت: "نعم، إنه حقًا ممتع!".
وعندما حان وقت العودة، قال سليم: "لقد قضيت وقتًا رائعًا اليوم". زينب أضافت: "وأنا أيضًا! هل نلتقي غدًا هنا؟" أجاب سليم: "بالطبع! أتطلع إلى ذلك". وهكذا بدأت صداقتهما الجميلة تتفتح بين الأزهار والطيور.