29th Jan 2025
في غابة جميلة، كانت ليلى الصغيرة ترتدي فستاناً أحمر زاهياً. "أمي، إلى أين أذهب؟" سألت excitedly. أمها قالت، "اذهبي إلى جدتك وكوني حذرة!" ليلى قالت، "نعم، سأكون حذرة!" ثم بدأت رحلتها في الغابة.
في الطريق، رأت الذئب. كان ذو فرو رمادي وعيونه زرقاء. قال الذئب، "أين تذهبين يا ليلى؟" أجابت، "إلى جدتي!" الذئب ابتسم وقال، "تذكري، الطرق القصيرة دائماً أسرع!" ليلى شعرت بالفضول وقررت أن تأخذ الطريق القصير.
بينما كانت ليلى تسير في الطريق القصير، بدأت ترى الأزهار الملونة من حولها. كانت الفراشات تطير برقة، فشعرت ليلى بالسعادة والطمأنينة. لكنها فجأة تذكرت كلام أمها، "كوني حذرة!". لذلك قررت أن تتوقف وتستمع إلى الأصوات من حولها لتتأكد من سلامة الطريق.
وفي لحظة مفاجئة، سمعت صوت خطوات ثقيلة تقترب منها. أدركت ليلى أن الذئب كان يتبعها! أسرعت ليلى بالطريق وشعرت بالخوف، لكنها تذكرت درساً تعلمته في البيت: "الشجاعة وحسن التصرف هما مفتاح النجاة". فبدأت تهتف بأعلى صوتها طالبة المساعدة من أصدقائها الحيوانات في الغابة.
سمع الأصدقاء في الغابة صوت ليلى، فاجتمعوا بسرعة لمساعدتها. جاء الأرنب السريع والسنجاب الذكي، وقرروا أن يوقفوا الذئب الماكر. عندما وصل الذئب أخيراً، وجد أنه محاط بأصدقاء ليلى الشجعان، فقرر أن يهرب بعيداً. وصلت ليلى إلى بيت جدتها بأمان وحضنتها بحرارة، وشكرت أصدقائها على مساعدتهم. وتعلمت ليلى أن تكون أكثر حذراً في المستقبل، وأن الأصدقاء هم كنز لا يقدر بثمن.