3rd Mar 2025
علي وهشام كانا صديقين مقربين. في ليلة مظلمة، قال هشام: "هل تود أن نذهب إلى الغابة؟" جاب علي برأسه وهو يشعر بالتوتر. "كيف يمكننا الذهاب إلى هناك؟" لكن هشام أجاب: "لا تقلق، سأنير الطريق بمصباحي!".
في الغابة، سمعا أصوات غريبة. "هل سمعت ذلك؟" سأل علي، عيونه تتسع خوفًا. رد هشام بحماس: "ربما هي الأشباح!" فجأة، ظهرت ظل كبير، وصاح علي: "اهرب!" ولكن الثنائي انطلق في المغامرة، همس الخوف لكنهما ضحكا في قلبهما.
لكنهما لم يستطيعا التراجع الآن. تابع هشام بإضاءة الطريق أمامهما بينما كان علي يمسك بذراع صديقه بشدة. "انظر! هناك شيء يتحرك خلف تلك الشجرة!" قال علي بصوت مرتجف. اقتربا بحذر، وفجأة خرجت قطة سوداء من بين الأشجار، فتنفسا الصعداء وضحكا بصوت عالٍ.
ثم اكتشفا مسارًا ضيقًا وسط الأشجار الكبيرة، وتسللت نسمة باردة عبر الغابة. "ربما علينا العودة الآن،" اقترح علي بصوت مرتبك. لكن هشام، العاشق للمغامرات، قال: "لنكتشف ما يوجد في النهاية!". واصلا السير بحذر، كل واحد منهما متمسك بمصباحه بشدة.
في النهاية، وصلا إلى بحيرة صغيرة تحت ضوء القمر الهادئ. جلسا على الأرض، وبدأت الأصوات الغريبة تختفي شيئًا فشيئًا. "انظر، لم يكن هناك شيء مخيف بعد كل ذلك،" قال هشام مبتسمًا. وافق علي وقال: "ربما المغامرات الليلية ليست مخيفة كما ظننت." ثم قررا العودة، وهما يشعران بالفخر والشجاعة.