Author profile pic - Fatmah Albalawe

Fatmah Albalawe

30th Nov 2024

قصة نحوية الصخور

في قرية هادئة، كانت هناك صخور كبيرة وكلها تتحدث مع بعضها. كانت الصخور تحكي قصصها عن الزمان والمكان، وكيف تشكلت عبر السنين. جاء طفل فضولي يدعى سامي، سمع أصوات الصخور وقرر الاقتراب.

A quiet village with large colorful rocks, some gray and others yellow and brown, with a bright sun shining overhead, digital art, vibrant colors, peaceful atmosphere, high quality

عندما اقترب سامي، رأى الصخور تتلألأ تحت الشمس. الصخور كانت بألوان مختلفة، بعضهم رمادي وآخر أصفر وبني. قال أحد الصخور: "مرحبًا بك! نحن صخور نحوية، لدينا قصص مذهلة لنخبرك بها!"

بدأت الصخور تحكي عن مغامراتها. حكوا عن كيف كانت مغمورة في المحيطات قبل أن تصل إلى الجبال. كما تحدثوا عن العواصف والأمطار التي مرت عليهم، وكيف ساهمت في تشكيلهم. سامي كان مستمتعًا جدًا.

ثم سأل سامي: "كيف يمكن أن تكونوا ذا مشاعر وكلمات؟" أجابت الصخور: "لدينا روح، وكل واحد منا يعيش قصة مليئة بالحياة! تأمل في عالمك، وستجد أن كل شيء لديه قصة!"

سامي شكر الصخور على قصصهم الجميلة. عاد إلى منزله وهو يشعر بالسعادة والعجائب. وفهم أن كل شيء حوله، من الصخور إلى الأشجار، لديه قصص ينتظر أن تُروى.