5th Aug 2023
في الزمان البعيد، كان هناك رجل جميل يدعى يوسف عليه السلام. كان يرتدي ثوبًا ملونًا ويقف في وسط حقل خضراء مليئة بالأزهار والفواكه. كانت الأمطار تهطل بغزارة مما جعل الحقل يبدو رائعًا وجذابًا.
يوسف عليه السلام كان يجلس على العرش الذهبي في قصر فخم مزخرف بالزهور والياقوت. كانت الجدران مزخرفة بالرسوم الجميلة والثريات تعطي إضاءة ساحرة. كان يوسف يحكم البلاد بالعدل والحكمة والرحمة، وكان الناس يحبونه ويحترمونه.
في يوم من الأيام، جاءت ملوك وأمراء من مختلف البلدان لزيارة يوسف عليه السلام. وقفوا في انتظاره في قاعة ضخمة مزينة بالأعمدة الرخامية واللوحات الجميلة. كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لرؤية الرجل الحكيم والعادل الذي اشتهروا به في الأرض. عندما وصل يوسف عليه السلام، تحية الجميع وابتسم لهم بلباقة وودودية.
بعد أن استقبل يوسف عليه السلام ضيوفه الكرام، دعاهم إلى مأدبة كبيرة في القصر. كانت المائدة مزينة بأشهى الأطباق والحلويات التي أعدت بمهارة. تبادل يوسف الحديث مع الملوك والأمراء، وشاركهم قصصًا مليئة بالحكمة والمواعظ، مما أثار إعجابهم وجعلهم يشعرون بالراحة والسعادة في حضرته.
في نهاية الزيارة، قدم الملوك والأمراء هدايا ثمينة ليوسف تعبيرًا عن احترامهم وتقديرهم لحكمته وقيادته. شكرهم يوسف بصدق وأعطاهم بركته قبل أن يغادروا القصر. عاد الجميع إلى بلدانهم وهم يحملون ذكريات جميلة عن هذا اللقاء الرائع، وأصبح يوسف عليه السلام مثالاً يحتذى به في العدل والحكمة بين القادة.