Author profile pic - نور الحربي

نور الحربي

18th Dec 2024

قصه اللغه العربيه

كان هناك ولد صغير اسمه علي. قال علي لأصدقائه: "هل تعلمون ما هي اللغة العربية؟ إنها لغة جميلة!" بدأ أصدقاؤه يسألونه عن حروفها وأصواتها. فابتسم وقال: "دعوني أخبركم قصة عن عائلتي ولغتي المفضلة." حب علي اللغة العربية، وخاصة عندما يقرأ القصص ويكتب الشعر. في يومٍ من الأيام، قرأ قصة عن أسرار الحروف، وكيف أنها تلتقي لتكون كلمات. بدأ يفكر في الكلمات التي يحبها أكثر, وكيف تعبر عن مشاعره.

A young Arab boy, Ali, with short black hair and a bright smile, sitting on the grass at a sunny park, surrounded by friends, colorful books scattered around, storytelling atmosphere, cheerful, child-friendly, digital art, engaging scene, high quality

اجتمع أصدقاؤه حوله واستمعوا بشغف. قال: "كل حرف له قصة، مثل الألف هو في الأمل، والبا في البسمة!" قفز الأصدقاء بفرح وبدأوا ينادونه: "أخبرنا أكثر، يا علي!" ضحك وقال: "حسناً، لنأخذ كل حرف ونخلق له عالماً خاصاً. الألف سيكون في عالم الألوان، والبا في عالم الأصدقاء!" سجّل أصدقاؤه أفكارهم وبدأوا في كتابة قصة جديدة بمساعدة اللغة العربية.

A group of children, with excited expressions, gathering around young Ali, listening intently, vibrant scenery of a park with trees and flowers, warm sunlight, joyful atmosphere, detailed illustration, high quality

بدأ علي وأصدقاؤه في كتابة قصتهم الجديدة بحماس. قال علي: "فلنبدأ بالألف، لنملأه بالألوان! يمكن أن يكون كقوس قزح في السماء." تخيل الأصدقاء الألف وهو يرقص بين الألوان الزاهية، ثم انتقلوا إلى البا. قال أحد الأصدقاء: "البا يمكن أن يكون في حفلة مع الأصدقاء، حيث يضحك الجميع ويشاركون الألعاب."

ثم اقترح علي أن يضيفوا مشاعرهم إلى الكلمات. قال: "ماذا عن التاء؟ يمكن أن تكون في التفاهم، حيث نتعلم كيف نستمع لبعضنا البعض." ابتسم أحد الأصدقاء وقال: "والجيم في الجمال، مثل جمال صداقتنا!" بدأت القصة تأخذ شكلاً جميلاً وملونًا، وكل حرف أصبح له دوراً مميزاً في عالمهم.

وفي نهاية اليوم، قرر علي أن يجمع القصص التي كتبوها في كتاب صغير. قال: "سنحتفظ بهذا الكتاب ليكون تذكاراً عن مغامرتنا مع اللغة العربية." وافق الأصدقاء بحماس، وقال أحدهم: "هذا الكتاب سيذكرنا دائماً كم هي اللغة العربية رائعة وساحرة!" وعندما حان وقت العودة إلى منازلهم، كانوا جميعاً يشعرون بالفخر والسعادة لما أبدعوا من قصص مدهشة.