5th Apr 2025
في مدينة صغيرة جميلة، كان هناك شرطي مرور اسمه سامي. لطالما كان سامي يهتم بالسلامة، وخاصة الأطفال. في يوم مشمس، رأى سامي طفلة صغيرة، نور، تلعب قريبة من الشارع. فجأة، كانت هناك سيارة مسرعة قادمة! صرخ سامي، "نور، انتبهي!" ولكن لم يكن هناك وقت.
قفز سامي باتجاه نور ودفعها بعيدًا عن الخطر. ونتيجة لذلك، أصيب سامي لكنه أنقذ حياة الطفلة. اجتمع الناس حوله، وهم يصرخون، "أبطال مثل سامي يجب أن يتم الاحتفال بهم!" وعندما تعافت نور، قالت بصوت عالٍ، "أنا ممتنة لك، سامي! أنت بطل!"
في الأيام التالية، زار سامي المستشفى لتعافيه من إصابته. كان الجميع في المدينة يتحدثون عن شجاعته وتضحيته. وبينما كان سامي يستريح في غرفته، تلقت نور إذنًا خاصًا لزيارته. أحضرت له باقة من الزهور الملونة وقالت بابتسامة، "أنت بطلي، سامي!".
عندما عاد سامي إلى عمله، نظم أهل المدينة احتفالية صغيرة لتكريمه. تجمع الكبار والصغار وهم يصفقون ويهتفون باسمه. قدمت له نور لوحة رسمتها بنفسها تظهر فيها سامي بطلاً ينقذها، وعلقتها في مركز الشرطة ليراها الجميع. شعرت المدينة بالفخر بوجود شخص مثله بينهم.
وعد سامي أن يستمر في حماية الجميع وأن يعلم الأطفال كيفية عبور الطريق بأمان. شعر بأن مهمته لم تنتهِ بعد، بل بدأت للتو. وأصبح سامي مثالاً يحتذى به في الشجاعة والتضحية، وأصبح معروفاً في كل زاوية من زوايا المدينة كحامي الأطفال البطل.