26th Jan 2025
في مزرعة جميلة، خرج كتكوت صغير من تحت جناح أمه. "أنا أريد أن أرى العالم!" قال الكتكوت بحماس. لم توافق أمه الدجاجة، لكنها كانت مشغولة بالأعمال اليومية. لذلك، قرر الكتكوت أن يمضي في مغامرته بنفسه. انطلق فرحًا، ورأى الزهور الجميلة والأشجار العالية.
لكن بينما عاود التجول، بدأ الكتكوت يشعر بالخوف. التفت حوله ورأى ظلًا كبيرًا يقترب. "ماذا أفعل؟" همس لنفسه. أدرك أن المزرعة هي منزله ومكانه الآمن. عاد ركضًا إلى أمه، فقالت له: "لا تخرج وحدك، فأنا هنا لحمايتك!".
وبعد أن عاد الكتكوت إلى المزرعة، قرر أن يحكي لأصدقائه الحيوانات عن مغامرته الشيقة. تجمع حوله الأرانب الصغيرة والبطات الفضولية ليستمعوا إلى قصته. قال لهم: 'رأيت أشياء جميلة، لكنني أدركت أن الأمان هو الأهم'. ابتسمت الحيوانات وعبرت عن سعادتها بعودته سالماً.
وفي اليوم التالي، قررت الأم الدجاجة أن تأخذ الكتكوت وأخوته في جولة آمنة حول المزرعة. رافقتهم طوال الطريق، لتعرفهم على الأماكن الجميلة والآمنة. خلال الجولة، شعر الكتكوت بالاطمئنان وهو محاط بأسرته، وأدرك أهمية وجودهم إلى جانبه في استكشاف العالم.
تعلم الكتكوت درسًا مهمًا في تلك المغامرة، وهو أن الاستكشاف جميل عندما يكون برفقة من نحبهم. مع مرور الأيام، أصبح الكتكوت أكبر وأقوى، لكنه لم ينس ذلك اليوم الذي خرج فيه وحده. علم أن المغامرات تنتظره، لكنه الآن يعرف الطريق الصحيح للخروج والعودة بأمان.