17th Jan 2026
كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام إلا بذكر الرحمن. في اسطبل صغير كان فيه حصان لطيف أوي اسمه كرملا. كرملا كان لونه بني جميل وعنيه طيبين. لكنه كان حزينا لأنه كانت رجله بتعرج شوية وهو ماشي. وكان كلما جاء موعد السباق، كل الخيول كانوا يختاروا واحد واحد إلا كرملا. فقال كرملا بصوت زعيل: "لماذا لا يختاروني أحد؟". وكان يقعد وحيدا زعلان.
.webp?alt=media&token=73deaa09-665a-41f2-bd4c-93df7f1e3625)
ولكن في يوم جاء إليه حصان كبير وعجوز شكله حكيم. قال له: "يا كرملا، كل واحد في الدنيا عنده حاجة مختلفة، لكن الذي ينجح هو الذي لا يستسلم." فتفكر كرملا وأجاب: "أريد أن أُجرب!" ومنذ ذلك اليوم بدأ يتمرن. كل يوم يجري بشويش ويقول لنفسه: "أنا أقدر، أنا أقدر." الخيول كانوا يضحكوا عليه في البداية لكنه لم يستسلم. وفي يوم لما هبت عاصفة كبيرة، الخيول كلها جريت بدون تركيز، لكن كرملا ظل هادئا، وذكر تدريباته، وجرى بثبات. وعبر السور وكسب السباق. وعندما جاءوا له ودهشوا، قال: "أنا بتألم، لكن بتعلم." ومن يومها، اهتمت الخيول بفهم الدرس.
.webp?alt=media&token=b00534dc-060b-4953-a0c7-19d5b3878310)
توتا توتا، خلصت الحدوتة.