7th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد يُدعى علي. كان علي يحلم بأن يصبح بطلًا عظيمًا. بينما كان يلعب مع أصدقائه في الحقول، قال: "ماذا لو وجدنا كلمة مرور سحرية تجعلنا أبطالًا؟" ضحك أصدقاؤه ووافقوا على البحث عن الكلمة. فقالت ليلى: "لنذهب إلى الغابة، ربما نجد شيئًا سحريًا!".
جرب الأطفال كلمات كثيرة لكن لم تنجح. ثم وجدوا كتابًا قديمًا تحت شجرة كبيرة. قال علي: "ربما يوجد هنا الجواب!" فتح الكتاب وقرأ: "الكلمة هي: الإيمان!". انطلقوا معًا وهم يشعرون بالسعادة، وقرروا أن يؤمنوا بأنفسهم وأن يتعاونوا ليكونوا أبطالًا في قريتهم.
في اليوم التالي، اجتمع علي وأصدقاؤه في ساحة القرية. قرروا أن يبدأوا في مساعدة الآخرين بأعمال صغيرة لإظهار قوتهم كبطلاء حقيقيين. ساعدوا الجدة فاطمة في حمل سلتها الثقيلة، وعاونوا الفلاح حسن في ترتيب محصوله. كلما ساعدوا شخصًا، شعروا بطاقة سحرية تنبعث منهم تزيدهم قوة وثقة.
بعد فترة قصيرة، لاحظ أهل القرية جهود الأطفال وأطلقوا عليهم لقب "الأبطال الصغار". كان الجميع يتحدث عن ما فعله علي وأصدقاؤه، وكيف أصبحوا مثالًا للجميع. شعرت ليلى بالفخر وقالت لعلي: "الإيمان فعلاً كلمة سحرية، إنها تجعلنا نؤمن بقدرتنا على تغيير العالم!".
وفي مساء يوم مشرق، اجتمع الأطفال تحت الشجرة الكبيرة مجددًا. قال علي بابتسامة: "لقد حققنا ما كنا نحلم به، بفضل الإيمان بأنفسنا!" ضحكوا معًا، وأدركوا أن القوة الحقيقية تكمن في التعاون والإيمان. ومنذ ذلك اليوم، واصلوا مغامراتهم وهم يحملون كلمة الإيمان في قلوبهم، ويعرفون أنها المفتاح لكل ما هو سحري.