24th Apr 2025
في قرية صغيرة بجوار نهر النيل، كان حسن يشاهد السماء الزرقاء. "هل هناك كنز حقاً يا أمي؟" سأل. أمه ابتسمت وقالت: "نعم، لكن الأهم هو أن نؤمن بالقصص!". قرر حسن اكتشاف treasure buried by his grandfather عبد السميع. كان لديه خريطة قديمة، ورسم عليها مكان الكنز. وفي اليوم التالي، أخذ خريطة وخرج مغامراً.
في طريقه، التقى مع فاطمة، صديقة قديمة. "حسن! أين ذاهب؟" سألت وهي مبتسمة. "أبحث عن الكنز!" قال. "هل لديك فكرة؟". فقالت: "نعم، هناك لغز خلف الجسر!". ذهبوا معًا، وحلوا اللغز حتى وصلوا إلى مكان الكنز. لكن اكتشفوا أن الكنز هو عائلة وحكايات جدهم عبد السميع.
عندما وصلوا إلى المكان المحدد على الخريطة، جلس حسن وفاطمة تحت شجرة النخيل الكبيرة. "أتعرفين، فاطمة؟" قال حسن وهو ينظر إلى السماء. "ربما كنز جدي كان دائماً معنا، في قصصه وضحكاته التي كانت تملأ المنزل بالفرح." وافقت فاطمة برأسها وأضافت: "والأهم من ذلك، أن نحتفظ بهذه القصص ونرويها للأجيال القادمة."
وفجأة، ظهرت فراشة جميلة بألوان زاهية وراحت تحوم حولهم. نظرا إليها بحيرة ودهشة، وكأنها تحمل رسالة من جدهم عبد السميع. قالت فاطمة بسعادة: "ربما هذه الفراشة هي رمز من الجد ليخبرنا أن علينا أن نعيش حياتنا بفرح وسلام." ضحك حسن وقال: "لنحافظ على هذا الكنز في قلوبنا دائماً."
عاد حسن وفاطمة إلى القرية، وفي قلبهما شعور بالدفء والامتنان. جلسا مع الأسرة، وبدأ حسن في سرد مغامرته مع فاطمة. ضحك الجد عبد السميع قائلاً: "الكنوز الحقيقية ليست دائماً ما نبحث عنه، بل ما نجده في قلوبنا ومشاركتنا مع من نحب." وهكذا أدرك حسن أن كنز الحياة يكمن في اللحظات الجميلة التي نقضيها مع العائلة.