6th May 2025
في ليلة مظلمة، قرر مجموعة من الشباب أن يستكشفوا 'كهف الظلال'. 'هل أنتم مستعدون؟' سأل أحمد. 'أنا خائف!' قالت ليلى، لكنهم لم يهتموا. دخلوا الكهف وبدأ الهواء البارد يحيط بهم والظلال تتحرك على الحيطان. 'أين نحن؟' سأل سامي.
فجأة سمعوا صوت صراخ مخيف. قال يوسف، 'أنا لا أريد أن أكون هنا!' ولكنهم قرروا المضي قدماً. وهم يتقدمون، انقطع النور وتحاصروا في الظلام. كانوا يسمعون صوتاً ينادى بإسمهم، 'يوسف! يوسف!' كان الصوت غريباً. ارتجفت قلوبهم، وبدأوا يفكرون في الهروب.
بينما كانوا يحاولون إيجاد طريقهم وسط الظلام، وجدوا ضوءًا خافتًا ينبعث من العمق. قال أحمد بحماس، 'انظروا هناك! ربما يمكننا الخروج من هنا.' تسللت الأمل في قلوبهم وأسرعوا نحو الضوء. ولكن، عندما وصلوا إلى مصدر الضوء، وجدوا أن هناك لوحة قديمة مكتوب عليها 'الظل ليس دائماً مخيفاً'.
بدأوا يفكرون في معنى الكلمات، وقالت ليلى، 'ربما نحن الذين نجعل الظلال مخيفة بخوفنا.' شعر الجميع بالهدوء والطمأنينة، وبدأت الظلال على الحيطان تبدو وكأنها ترقص بدلًا من أن تهددهم. ضحك سامي وقال، 'ربما الكهف أراد أن يعلمنا درساً في الشجاعة.'
خرجوا من الكهف وهم يشعرون بالشجاعة والفخر. قال يوسف، 'لن أنسى هذه المغامرة أبداً.' وافق الجميع، وقرروا أن يشاركوا القصة مع أصدقائهم ليعلموهم أن الظل ليس دائماً مخيفاً، بل يمكن أن يكون مغامرة مثيرة في انتظار من يجرؤ على اكتشافها.