24th Feb 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها سارة. قالت سارة لصديقتها ليلى: "هل تعرفين كيف نقيس المادة؟". وهزت ليلى بكتفها وقالت: "لا، لكنني أريد أن أعرف!". ذهبت سارة إلى مختبر العلوم في المدرسة وأحضرت أدوات القياس: ميزان وكوب مدرج. قالت سارة: "انظري إلى الميزان! يمكننا قياس وزن الأشياء به!".
بدأت سارة في قياس بعض الأشياء. "هذه هي الكرة! دعينا نزنها!" وضعت الكرة على الميزان، ورأتها ترتفع عندما وضعت شيئًا آخر بجانبها. "انظري!" صاحت سارة. "الكرة تزن 200 غرام!". ثم استخدمت الكوب المدرج لقياس الماء. "وهذا هو مقدار الماء!". وضعت الماء في الكوب وقالت ليلى: "واو! هذا سهل وممتع!".
ثم قالت سارة: "الآن دعينا نجرب شيئًا مختلفًا!" نظرت حولها ووجدت قطعة من الطين. "هل تعتقدين أن الطين يزن أكثر من الكرة؟" سألت سارة. وضعت الطين على الميزان وانخفض الميزان قليلاً. "انظري! يزن الطين 300 غرام!" قالت سارة بسعادة.
ابتسمت ليلى وقالت: "الآن أفهم كيف نقيس الأشياء! يمكننا استخدام الميزان لقياس الوزن، والكوب المدرج لقياس الحجم!". اقترحت سارة: "يمكننا أن نستمر في القياس ونكتشف المزيد من الأشياء الممتعة!". كانتا متحمستين لاستكشاف العالم من حولهما باستخدام الأدوات التي تعلمتاها.
في نهاية اليوم، شعرت سارة وليلى بالفخر بما تعلمتاه في المختبر. قالت ليلى: "أحببت هذه المغامرة العلمية!". وافقت سارة وهي تضع الأدوات في مكانها. "والآن نعرف كيف نقيس المادة ونستكشف العالم من حولنا!". ضحكتا وغادرتا المختبر، وهما تتطلعان إلى مغامرات أخرى في المستقبل.