22nd Apr 2025
في أحد الأيام، كان هناك أب اسمه يوسف، وكان لديه طفل صغير يُدعى ياسين. كان ياسين في سن السادسة، وكان يحب اللعب كثيرًا ولا يفهم لماذا يجب أن يصلي. كلما طلب منه والده أن يصلي، كان ياسين يرفض أو يشتكي: "أنا لا أريد الصلاة، أريد أن ألعب!" شعر يوسف بأن عليه إيجاد طريقة ممتعة لتعليم ولده الصلاة.
قرر يوسف أن يأخذ ياسين إلى الحديقة في يوم مشمس جميل. كان يعلم أن ياسين يحب اللعب في الحديقة، ففكر في أن يجعل من ذلك فرصة لتعليم ياسين شيئًا جديدًا. عندما وصلا إلى الحديقة، أحضر يوسف سجادة صلاة صغيرة وقال لياسين: "ماذا لو لعبنا لعبة جديدة اليوم؟"
تساءل ياسين بفضول: "ما هي اللعبة يا أبي؟" ابتسم يوسف وقال: "سنلعب لعبة الصلاة! سأعلمك كيف نصلي ونرى من منا يستطيع أن يتذكر الحركات والأدعية جيدًا." شعر ياسين بالحماس للفكرة الجديدة وقرر أن يجرب اللعبة.
بدأ يوسف يشرح لياسين كيفية الوضوء، وقد حول ذلك إلى لعبة حيث سيتسابقان في تذكر الخطوات بالترتيب الصحيح. ضحك ياسين واستمتع بكل خطوة، وكان يوسف يشجعه قائلاً: "أنت تفعل ذلك بشكل رائع يا ياسين، قريبًا ستصبح خبيرًا في الوضوء!"
أخيرًا، بعد أن تعلم ياسين الوضوء وأساسيات الصلاة، قال له يوسف: "الآن يمكنك أن تصلي معي في كل وقت." ثم جلسا معًا وبدأا في الصلاة، وشعر ياسين بالرضا والسعادة لأنه تعلم شيئًا جديدًا وممتعًا. ومنذ ذلك اليوم، أصبح ياسين يحب الصلاة بقدر ما يحب اللعب.