
3rd Feb 2025
كان الأب جالسًا مع أبنائه في حديقة المنزل، وقال لهم: "اليوم سأعلمكم كيف نصلي ونقرأ القرآن." نظر الأطفال إليه بفضول وسعادة، فرد أحدهم، "كم من الوقت سيستغرق ذلك؟" ابتسم الأب، ثم بدأ يشرح لهم كيفية الصلاة خطوة بخطوة، وعندما أنهى الشرح، قال لهم، "هل أنتم مستعدون لتجربتها؟"
بدأ الأب يصلي مع أبنائه، مضيفًا، "تذكروا دائمًا أن الصلاة تقربنا من الله!" زادت حماسة الأطفال، حيث كانوا يتبعون حركات أبيهم بدقة واهتمام. بعد الانتهاء، فتح الأب القرآن وقرأ لهم آيات جميلة، ثم قال، "من هنا، يمكنكم أن تقرأوا القرآن كل يوم، فهو هداية لنا جميعًا."
بعد أن انتهوا من الصلاة، جلس الأب مع أبنائه تحت ظل شجرة كبيرة في الحديقة. قال لهم: "الصلاة والقرآن هما جزء من حياتنا اليومية، ويمكنهما أن يصبحا مصدرًا للسكينة والراحة." نظر الأطفال إلى أبيهم وأحدهم قال، "أبي، هل يمكننا أن نعد بأن نقرأ القرآن كل ليلة قبل النوم؟" ابتسم الأب وقال، "هذا سيكون رائعًا، وأنا سأكون بجانبكم دائمًا لنتعلم معًا."
وفي المساء، حين أتى وقت النوم، كان الأطفال متحمسين لقراءة القرآن مرة أخرى. اجتمعوا حول والدهم في غرفة الجلوس، وبدأوا بقراءة آيات قصيرة من السور المحفوظة في ذاكرتهم. شعر الأب بالفخر وهو يراهم يقرأون بتأنٍ وتدبر. قال لهم، "تذكروا دائمًا أن فهم ما نقرأ مهم بنفس قدر القراءة نفسها."
بينما كانوا يستعدون للنوم، همس أحد الأبناء، "اليوم كان يومًا مميزًا، شكرًا لك يا أبي على تعليمنا." ابتسم الأب وأجاب، "أنا سعيد جدًا لأنكم استمتعتم، وتذكروا أن رحلتنا مع الصلاة والقرآن لا تنتهي هنا، بل هي مستمرة كل يوم." ثم غادر الأب غرفة الأطفال، تاركًا إياهم في سلام ووئام، حيث غطوا في النوم بأحلام ملأى بالحب والإيمان.