17th Dec 2024
كل يوم، كانت لارا تجلس على طاولة صغيرة في غرفتها، تحضر حقيبتها المدرسية. "أنا جاهزة! لنذهب!" قالت لأمها، ولاحظت من النافذة كيف كانت الشمس تشرق في السماء الزرقاء. بعد أن تناولت إفطارها، انطلقت مع أصدقائها في طريقهم إلى المدرسة. كانوا يلعبون معًا ويضحكون، وصوت ضحكاتهم كان يملأ الهواء حولهم.
في المدرسة، كانت لارا تتعلم الكثير من الأشياء الجديدة. "هل تستطيعون مساعدتي في حل هذا المسألة؟" سألت أصدقائها، مبتسمة. كانوا يركزون ويساعدون بعضهم البعض. بعد اليوم الدراسي، ذهبوا إلى الحديقة للعب. الشمس كانت دافئة والنسيم كان لطيفًا. كانوا يركضون ويلعبون بسعادة حتى غابت الشمس.
في يوم من الأيام، قررت المعلمة أن تنظم رحلة ميدانية للطلاب إلى متحف العلوم. كانت لارا متحمسة للغاية، فقامت بتحضير حقيبتها الصغيرة ووضعت فيها زجاجة ماء ووجبة خفيفة. في يوم الرحلة، كانت السماء صافية والطريق إلى المتحف مليء بالأشجار الخضراء. في المتحف، انبهر الجميع بالتجارب العلمية والعروض التوضيحية. "انظروا إلى هذا!" صاحت لارا، مشيرة إلى نموذج ضخم للديناصور، وبدأ الجميع بالتقاط الصور.
عند عودتهم إلى المدرسة، كانت لارا تتحدث بحماس عن كل ما تعلمته في المتحف. "أحببت القسم الخاص بالكواكب، وكان هناك عرض مدهش عن الفضاء"، قالت بحماس لأصدقائها. انتهى اليوم وعادت لارا إلى منزلها وهي تشعر بالسعادة والامتنان للوقت الذي قضته مع أصدقائها ومعلمتها. وأثناء استعدادها للنوم، قالت: "أنا متحمسة جدًا ليوم جديد في المدرسة غدًا!" ونامت وهي تحلم بمغامرات جديدة تنتظرها.