1st Apr 2025
في قرية صغيرة عاش هاردن رايفن، شاب في العشرينات. كان يتحدث مع أصدقائه تحت الأشجار، فقال هاردن: "أريد أن أكتشف مفتاح الظلام!". كان يحزن لوفاة أمه وحبيبته السابقة، فيرا، وكان يعتقد أن السحرة هم السبب. لكنه لم يعرف أن والده يحمل سرًا مظلمًا. سمعته تيسا، ساحرة قوية، تقترب منه وقالت: "يمكنني مساعدتك يا هاردن!".
وبدأ هاردن تدربه على السحر، حيث كان يعثر على كتب قديمة في قبو والده. عندما واجه الساحرة العظمى، قالت له: "الهجوم ليس الحل، بل المعرفة!". في تلك اللحظة، فهم أن والده ليس كما يظن. قرر أن يواجهه ويحرر والدته من عالم الجن. كان يشعر بقوة السحر والنور في داخله، بينما تيسا كانت تراقبه وتدعمه من بعيد.
في ليلة مقمرة، قرر هاردن مواجهة والده بعدما جمع كل شجاعته. توجه إلى الغابة حيث كان يعرف أن والده يختبئ هناك لحماية سر الظلام. عندما وصل، وجد والده جالسًا بجانب نهر صغير، عيناه تحملان حزنًا عميقًا. قال والده: "هاردن، لم أكن أريد لك أن تحمل هذا العبء". أجابه هاردن: "لكني الآن أفهم، وأريد إنهاء هذه اللعنة".
بمساعدة تيسا، استخدم هاردن تعاويذ الحماية والنور ليتمكن من تحرير والدته. ومع إلقاء التعاويذ، رأى طيف والدته يخرج من الظل، مبتسمًا بسلام. ربتت والدته على كتفه وقالت: "لقد كنت شجاعًا، يا بني". عندها شعرت تيسا بالفخر، وأدركت أن هاردن لم يكن فقط شابًا يسعى للانتقام، بل كان يبحث عن الحقيقة والحب.
عاد هاردن إلى القرية، وهو يشعر بالطمأنينة لأول مرة منذ فترة طويلة. تحت الأشجار التي طالما أحب الجلوس تحتها، تجمع أصدقاؤه حوله، يهنئونه على شجاعته ونصره. ابتسم هاردن وقال: "علينا الآن أن نبني مستقبلًا أفضل من دون الظلام". وكان يعلم أن هذه ليست النهاية، بل بداية جديدة مليئة بالأمل والسعادة.