11th Mar 2025
كانت هناك فتاة صغيرة اسمها ليلى. كان حلمها أن تطير إلى الفضاء! في مساء يوم جميل، نظرت ليلى إلى السماء وقالت: "واو، انظروا إلى النجوم! أريد أن أذهب إلى هناك!". وفجأة، ظهرت سفينة فضاء غامضة في حديقة ليلى. كانت تتلألأ تحت ضوء القمر!
خرج منها كائن فضائي صغير، له عيون تشع بالضوء. نظر إلى ليلى وقال: "مرحبًا! هل تريدين أن تذهبي في رحلة إلى الفضاء معي؟". ليلى، بشغف، أجابت: "نعم، أريد!“ وركضت إلى السفينة. انطلقوا بسرعة خيالية عبر الفضاء، وشاهدت ليلى كواكب ملونة وسحبًا غريبة الشكل, حتى وصلوا لكوكب بعيد مليء بالغابات الكبيرة. هناك، احتفلوا بنجاح رحلتهم وأصبحت ليلى بطلة الفضاء الشجاعة.
بينما كانوا يستمتعون بالمناظر الجذابة، سمعوا صوتًا خافتًا قادمًا من خلف الأشجار. تقدم الكائن الفضائي الصغير بحذر نحو الصوت، وتبعته ليلى. لقد وجدوا مخلوقات فضائية ودودة تعزف موسيقى جميلة باستخدام أدوات غريبة. انضمت ليلى والكائن الفضائي إلى الاحتفال، ورقصوا وفرحوا معًا تحت أشجار الكوكب المضيئة.
بعد الاحتفال، قررت ليلى والكائن الفضائي استكشاف المزيد من الكواكب. كانت ليلى متحمسة لرؤية ما يخفيه الكون من عجائب أخرى. عبروا خلال مسارات نجمية مذهلة، وشهدوا شروق شمس زرقاء على كوكب مغطى بالأزهار المتلألئة. استشعرت ليلى سعادة غامرة وهي تكتشف الجمال المتنوع للكون برفقة صديقها الجديد.
وفي نهاية اليوم، عادت ليلى إلى الأرض بأمان. عند وصولها، شكرها الكائن الفضائي على هذه المغامرة الرائعة ووعد بزيارتها مرة أخرى. ودعته ليلى بصوت مليء بالحماس والأمل في رحلات فضائية مستقبلية. وعندما غادرت السفينة، أحست ليلى أنها قد حققت حلمها، وهي الآن تتطلع بشغف إلى مغامرات جديدة في الفضاء الشاسع.