27th Jan 2025
ذهبت ليلى إلى جدتها التي تسكن في أعالي الجبال. كلما ذهبت، كانت تقول: "مرحبًا يا جدتي! كيف حالك اليوم؟" كانت الجدة تضحك وتجيب: "أنا بخير، يا عزيزتي. تعالي اجلسي معي!" بينما كانت ليلى تلعب في الحديقة، كان هناك ساحر يراقبها بإعجاب. كان له طموحات كبيرة، ورغب في الزواج من ليلى. لكنه علم أنها مخطوبة لابن خالتها، الذي كان صديقًا مخلصًا لها.
حاول الساحر أن يتقرب من ليلى، فقال لها: "يا ليلى، أنا ساحر قوي. إذا تزوجتني، سأعطيك أي شيء تريديه!" لكن ليلى أجابت برفق: "شكرًا لك، لكنني أحب ابن خالتي. هو صديقي المفضل وأنا أريد الزواج منه." حزن الساحر بعض الشيء، ولكنه قرر احترام مشاعر ليلى. في النهاية، عاد ليلى إلى منزلها في الجبال، سعيدة لأنها قررت من تحب.
في اليوم التالي، بينما كانت ليلى تتمشى في الحديقة، قررت أن تتحدث مع الساحر بلطف. قالت له: "أعلم أنك ساحر قوي، وربما بإمكانك فعل أشياء مذهلة. لكن الأهم بالنسبة لي هو الحب الصادق والوفاء." ابتسم الساحر، وشعر بفخر لمعرفته ليلى الحكيمة.
بعد عدة أيام، عاد ابن خالة ليلى لزيارتها في الجبال. كان يحمل باقة من الزهور الجميلة ويقول: "ليلى، أفتقدتك كثيرًا!" عندما رأى الساحر هذا المشهد، أدرك أن الحب الذي يجمع بين ليلى وابن خالتها قوي وصادق. قرر الساحر استخدام قوته ليمنحهما السعادة والبركة.
وفي المساء، أقام الساحر احتفالاً صغيرًا في الحديقة، حيث اجتمعت العائلة والأصدقاء. أضاءت النجوم السماء وبدت وكأنها تشاركهم فرحتهم. شكر الجميع الساحر على كرمه وحكمته، وأدركت ليلى أن الحب الحقيقي لا يأتي من السحر، بل من القلوب الصادقة.