10th May 2025
في يومٍ مشمس، كانت ليلى تجلس في الحديقة. فجأة، رأت شيئًا أحمر جميلًا يتلألأ في منتصف الزهور. قالت ليلى: "يا لها من حمراء رائعة!" بينما كانت تفكر في كيف تستطيع أخذها إلى المنزل. لكن فجأة، سمعت صوتًا يبكي، كان صوت صديقتها سارة التي تمشي بجانبها. "ماذا حدث يا سارة؟" سألت ليلى.
توقفت سارة، وكانت عيناها رطبتين. "لقد فقدت كرتي!" أجابت. تذكرت ليلى أنها كانت قد رأتها تلمع بجوار الورود، فقررت مساعدتها. تجولت ليلى بين الزهور حتى وجدت الكرة. "يا سارة! أنظري! هنا كرتك!" صاحت ليلى بسعادة. فرحت سارة كثيرًا وعانقت ليلى. قالت المعلمة: "أحسنتِ يا ليلى، لقد كنتِ أمينة!" أحسست ليلى بالسعادة في قلبها.
بعد أن أعادت ليلى الكرة إلى سارة، قررت الفتاتان اللعب معًا في الحديقة. كانتا تضحكان وتلعبان، وكانتا سعيدتين جدًا بوقتهما. قالت سارة: 'شكراً لك يا ليلى، أنتِ أفضل صديقة.' شعرت ليلى بالسرور في قلبها لأن صداقتهما أصبحت أقوى من أي وقت مضى.
قبل أن تذهب كل منهما إلى منزلها، قالت ليلى: 'علينا أن نعود غدًا ونجرب لعبة جديدة بالكرة!' وافقت سارة بحماس وقالت: 'نعم، ستكون مغامرة رائعة!' وهكذا، وعدتا بعضهما البعض بأن تبقى صداقتهما قوية دائمًا، وأن تساعدا بعضهما في أي وقت يحتاجه الآخر.