Author profile pic - mayar Hassona

mayar Hassona

23rd May 2025

ليلي والدميه الغريبة

كان يوجد فتاة اسمها ليلي، وكانت تجلس في غرفتها تتأمل في مجموعة الألعاب التي تملكها. "ماما، أريد لعبة جديدة!" نادت ليلي بإصرار. ردت أمها، "إذا درست جيدًا وحصلت على علامة جيدة في الامتحان، سأشتري لك أي لعبة تريدين!" فرحت ليلي وسارعت إلى مراجعة دروسها. وعندما جاء يوم الامتحان، حصلت ليلي على علامة كاملة!

A young girl named Lily, a 10-year-old Arab girl with long, wavy hair wearing a colorful dress, sitting in her room surrounded by toys, holding a book and smiling, cozy atmosphere, bright and cheerful colors, illustration, warm light

أخذت أم ليلي ابنتها إلى متجر الألعاب المليء بالألوان. ولكن بينما كانت تختار، رأت دمية قديمة ومخيفة. "كيف تبدو هذه؟" سألت ليلي. "اختاري شيئًا آخر، حبيبة"، ردت أمها. ولكن ليلي أصرت، وأخذت الدمية معها. لاحظت أم ليلي أن ليلي بدأت تتحدث مع الدمية، وأيضًا كانت تعاني من نوبات غضب. في يوم ما، دخلت أم ليلي غرفتها وسألت، "مع من تتحدثين؟" فأجابت ليلي مشيرة إلى الدمية المخيفة، "هذه صديقتي بيكي!" شعرت الأم بالقلق وأخذت الدمية وألقتها في القمامة. لكن في صباح اليوم التالي، وجدت ليلي الدمية تتحرك على الكرسي!، وعندما ألقتها في المدفأة، سمعوا صراخًا مخيفًا. حزنت ليلي في البداية، ولكن أمها جلبت لها لعبة جديدة، مما جعلها تبتسم من جديد.

Lily, a young Arab girl, smiling joyfully while holding a beautiful old doll, which looks slightly creepy, in a colorful toy store, surrounded by vibrant toys all around, detailed illustration, magical feel, child-friendly, inviting atmosphere

في تلك الليلة، لم تستطع ليلي النوم بسبب أفكارها المتضاربة، وظلت تفكر في الدمية الغريبة وما حدث معها. شعرت بشيء غريب يجذبها نحوها، وكأنها تحثها على اكتشاف سرها. استيقظت فجأة وقررت الذهاب إلى الكرسي حيث كانت الدمية تجلس، ولكنها لم تجدها هناك. شعرت ليلي بالرعب والقلق، ولكن في الوقت ذاته، تنبهت إلى أنها قد تحتاج إلى الثقة بنفسها للتغلب على مخاوفها.

مع مرور الأيام، بدأت ليلي تشعر بتغير في شخصيتها، وأصبحت أكثر شجاعة وقوة في مواجهة التحديات. أدركت أن الدمية كانت مجرد وسيلة لتستكشف قدرتها على التحكم في غضبها والخوف بداخلها. تدريجيًا، تلاشت ذكريات الدمية المخيفة، وركزت ليلي على تحسين نفسها وزيادة ثقتها الذاتية. وأصبحت تحمل دائمًا كتابًا صغيرًا تكتب فيه أحلامها وأهدافها.

في النهاية، قررت ليلي أنها ستستخدم خبرتها مع الدمية لمساعدة الآخرين. بدأت بتشجيع صديقاتها على التغلب على مخاوفهن ومشاركة قصتها معهن. شعرت بالفرح والامتنان على التحول الذي حدث في حياتها. أدركت أن القوة الحقيقية تكمن في قلوبنا، وأحيانًا نحتاج إلى دفعة صغيرة لنكتشفها.